هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما عرفنا ذنبا يشتت شملا
لا ولا حادثـاً يجر التجافي
فتعالوا نرد حلو التصافي
ونميـت الجفـاء بالالطـاف
الزبير بن بكار بن عبد اللّه القرشي الأسدي المكي، من أحفاد الزبير بن العوام، أبو عبد اللّه.عالم بالأنساب وأخبار العرب، راوية، ولد في المدينة، وولي قضاء مكة فتوفي فيها.له تصانيف، منها (أخبار العرب وأيامها)، و(نسب قريش وأخبارها - خ)، و(الأوس والخزرج)، و(وفود النعمان على كسرى)، و(أخبار ابن ميادة)، و(أخبار حسان)، و(أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و(أخبار جميل)، و(أخبار نصيب)، و(أخبار كثير)، و(أخبار ابن الدمينة)، وله مجموع في الأخبار ونوادر التاريخ، سماه (الموفقيات - ط) منه أربعة أجزاء 16 و17 و18 و19 ألفه للموفق ابن المتوكل العباسي، وكان يؤدبه في صغره.