هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ونَائحــةٍ تَنْثُــو الرَّزِيّــة مَوْهِنـاً
فقلــتُ لهــا إنّ الرَّزيّــةَ مُصــْعَبُ
هُـو المرء لا يَشْقَى به الحقُّ إن طَرَا
ويَعــرُو حَــرَاهُ الطَّـارقُ المُتَثَـوِّب
فلـو كـان مـن رَضـْوَى تَسـهَّلَ وَعْرُها
ومـن كَبْكـبٍ أنحَـى إلى السَّهل كَبكَب
ولـو كـانَ مـن لُبْنَـانَ زَالَ لَهَاضـَةُ
وزُلْــزِلَ مــن لُبْنَـانَ فـرعٌ ومَنكِـبُ
ولكنّنَـــا قـــومٌ أمِــرَّ مَرِيرُنَــا
علـى الصـَّبْر والتَّقْـوَى أعَـفُّ وأقربُ
ومــا كنــتُ أشـْرِيه بفَـرْعِ قبيلـةٍ
ولـو ابَّنُـوهُ ما استطاعوا وأطْنُبوا
يَفِيـضُ إذا غاضـُوا ويصفُو إذا قَذُوْا
ويَخصـِبُ مَغْنَـاهُ إذا الحَـيُّ أجْـدَبُوا
وإن قـالَ أبْـرَا قـولُه بَاطِنَ الجوَى
ويفعـــلُ فِعْلاً ليــسَ مــا يُتَعَقَّــبُ
ينـالُ بـأدنَى رايِـةِ غَايـةَ المَـدَى
ويَفـرِجُ غُمَّاهـا إذا النـاسُ أصعَبُوا
رُزِينَا الَّذِي لَوْ سِرْتَ في الأرض تَبْتغِي
لَــهُ شــَبَهاً أعْيَــى الّـذي تَتَحسـَّب
أصـِيبَتْ بـه الأحْيـاء طُـرَّا بأَسـْرِهَا
وصــَبَّحَ أهْـلَ اللـهِ فَجْـعٌ فـأوْعَبُوا
الزبير بن بكار بن عبد اللّه القرشي الأسدي المكي، من أحفاد الزبير بن العوام، أبو عبد اللّه.عالم بالأنساب وأخبار العرب، راوية، ولد في المدينة، وولي قضاء مكة فتوفي فيها.له تصانيف، منها (أخبار العرب وأيامها)، و(نسب قريش وأخبارها - خ)، و(الأوس والخزرج)، و(وفود النعمان على كسرى)، و(أخبار ابن ميادة)، و(أخبار حسان)، و(أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و(أخبار جميل)، و(أخبار نصيب)، و(أخبار كثير)، و(أخبار ابن الدمينة)، وله مجموع في الأخبار ونوادر التاريخ، سماه (الموفقيات - ط) منه أربعة أجزاء 16 و17 و18 و19 ألفه للموفق ابن المتوكل العباسي، وكان يؤدبه في صغره.