هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عتابـك لـي أشـهى مـن المنّ والسلوى
لقلـبي وأحلـى في المذاق من الحلوى
بنظــم كســلك الـدرّ بـل هـو جـوهر
يلـوح علـى القرطـاس مـن رصفه أضوا
أرق مـن الصـهباء فـي الكاس إذ صفت
فبــت بهـا نشـوان لا أعـرف الصـحوا
أتـى مـن ذوي الأفضال والمجد والتقى
وحاوي كمال السبق في العلم والتقوى
فســرّحت هـذا الطـرف فـي طـيّ نشـره
فــدلت خــوافيه عليـه مـن الفحـوى
فــإني وأيــم اللّــه منـذ عرفتكـم
مقيــم علـى صـدق الـوداد بلا دعـوى
وقــد غرســت أصــل المحبـة بيننـا
وغصــن ثمــار الـود رطـب فلا يـذوى
فلا زلـت يـا ذا الفضـل تسـمو برفعة
تـدوم مـع الاقبـال تحبـوك مـا تهوى
مكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان، الجوخي.شاعر، من الأدباء الكتاب في عصره، أصله من حلب ومولده ووفاته في دمشق.له (ديوان شعر)، و(مجاميع)، و(مختصر شرح الأذكار للنووي) وغير ذلك، نسبته إلى خان (الجوخية) في دمشق، نزل به جده ياسين قادماً من حلب.