هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قفـا ننشد الأحباب علّ الندا يجدي
بسفح اللوى والبان من علمي سعدي
وقـولاً إذا مـا هيمنت نسمة الرند
ألا يـا صـبا نجد متى هجت من نجد
لقـد زادني مسراك وجداً على وجدي
إذا مـا وميـض الـبرق لاح وأوضحا
وأبـدى حـديث الشـوق عنـي وصرحا
أهيـم بـذكراهم وجسـمي قد انمحى
وإن هتفـت ورقـاء في رونق الضحى
علـى فنـن غـض النبـات من الرند
أحـن إلـى الأوطـان من ذلك اللوى
وقلبي بنار الهجر وجداً قد اكتوى
فـأوّاه مـن وجدي ومن لوعة النوى
بكيـت فأبكاني الذي بي من الجوى
ومـن شـدة البلوى ومن ألم الفقد
أهيـل الحمـى ظهري لبعدكم انحنى
نأيتم فبات القلب يشكو من الضنى
وقلتـم بـأن الصـبر يعقبه المنى
بكـل تـداوينا فلـم يشـف ما بنا
علـى أن قرب الدار خير من البعد
رحلنـا عـن الأوطـان رحلـة طـامع
وقلنـا حـداة العيـس جدّوا بوالع
عسـى نـدرك المأمول من غير مانع
علـى أن قـرب الـدار ليـس بنافع
إذا كـان مـن تهـواه ليس بذي ودّ
مكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان، الجوخي.شاعر، من الأدباء الكتاب في عصره، أصله من حلب ومولده ووفاته في دمشق.له (ديوان شعر)، و(مجاميع)، و(مختصر شرح الأذكار للنووي) وغير ذلك، نسبته إلى خان (الجوخية) في دمشق، نزل به جده ياسين قادماً من حلب.