هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا تائهـاً ببـديع لفـظ كلامه
وبنــثر درّ مـن جمـان نظـامه
وبحســن آداب ورونــق منطــق
وبمـا حـواه مـن ذكـا أفهامه
خضـعت مصـاقع عصـره لما رأوا
فضـفاض فضـل فـاض مـن انعامه
فغدا الفصيح لديه أبكم عاجزاً
وتـبين الملسـان مـن تمتـامه
وانقـادت الفصـحاء طوع يمينه
وغــدت لــه منقـادة بزمـامه
وأهــاله مــن أروع وســميذع
أربــت فضـائله علـى أقـوامه
لمــا رأوه فــاق كــل مهـذب
كــل أطــاع بلفظــه وبهـامه
فـاق الألـى ورقى العلا بشهامة
فغـدا لعمـرك شـامة فـي شامه
وإذا ثـوى فـي مجمـع أو محفل
فــتراه بـدراً كـاملاً بتمـامه
لا بـدع فهو الشهم نخبة دهرنا
وخليلنـا المفضـال في اعظامه
نجـل الكرام إلا مجدين بلا مرا
من قد سموا كالبدر مع أنجامه
ورث الفضـائل كـابراً عن كابر
بـل نال فخر المجد يوم فطامه
مــن عمنـي مـن فضـله بهديـة
مـن جـوده بـل من ندى انعامه
يمضـي الزمـان ولا أقوم بشكره
حســبي بــذاك سـموّه بمقـامه
فـاللّه يوليه الجزاء من فضله
ويعمــه بـالفيض مـن اكرامـه
وتــدوم رفعتـه علـى أقرانـه
بمزيــد عــز شــامخ بـدوامه
مـولاي إنـي قـد أتيتـك زائراً
ومهنئاً بالعيــد فــي أيـامه
تحيـا وتبقـى فـي سرور عائداً
فـي طيـب عيـش في مدى أعوامه
مـا بلبـل الأفـراح قام مغرّداً
فـوق الغصون الملد في ترنامه
مكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان، الجوخي.شاعر، من الأدباء الكتاب في عصره، أصله من حلب ومولده ووفاته في دمشق.له (ديوان شعر)، و(مجاميع)، و(مختصر شرح الأذكار للنووي) وغير ذلك، نسبته إلى خان (الجوخية) في دمشق، نزل به جده ياسين قادماً من حلب.