هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ للّــه منّــا بـاعث الرسـل
هــدى بأحمــد منــا أحمـد السـبل
خيــر البريـة مـن بـدو ومـن حضـر
وأكــرم الخلــق مـن حـاف ومنتعـل
تــوراة موســى أتـت عنـه فصـدّقها
إنجــي عيســى بحــق غيــر مفتعِـل
أخبـار أحبـار أهـل الكتبِ قد ورَدت
عمّــا رأوا ورووا فـي الأعصـر الأول
ضــاءت لمولــده الآفــاق واتّصــلت
بشـرى الهواتـفِ فـي الإشـراق الطفَل
وصــرحُ كســرى تـداعى مـن قـوائمِه
فــانقضّ منكســرَ الأرجــاءِ ذا ميَـلِ
ونـار فـارس لـم توقَـد ومـا خمِـدَت
مـذ ألـف عـام ونهـر القوم لم يسل
خــرّت لبعثَتــهِ الأوثــانُ وانبعثَـت
ثـواقبُ الشـهب ترمـي الجـنّ بالشعل
ومنطــق الــذئب بالتصـديق معجـزَةٌ
مـع الـذراعِ ونطـق العيـر والجمـل
وفــي دعــائكَ بالأشـجارِ حيـث أتـت
تمشـي بـأمرك فـي أغصـانها الـذلل
وقلــت عـودي فعـادت فـي منابتهـا
تلـك العـروق بـإذن اللّـه لـم تمل
والسـرح بالشـام لمـا جئتَهـا سجدَت
شـمُّ الـذوائبِ مـن أفنانِهـا الخضـُلِ
والجــذعُ حــنّ لأن فــارَقتهُ أســَفاً
حنيــن ثكلـى شـجتها لوعـةُ الثكَـل
مـا صـبرُ مـن صـار من عينٍ إلى أثر
وحـال مـن حـال مـن حـال إلـى عطلِ
حيّــي فمـات سـكوناً ثـم مـات لـدُن
حيــي حنينـاً فأضـحى غايـة المثـل
والشـّاةُ لمـا مسـحت الكـفّ منك على
جهــد الهــزال بأوصـال لهـا قحُـل
ســحّت بــدرّة شـكرى الشـرع حافلـةٍ
فـروّت الركـب بعـد النهـل بالعلـل
وآيــة الغــار إذ وقّيـت فـي حجـبٍ
عـن كـل رجـس لرجـس الكفـر منتحـلِ
وقــال صــاحبك الصـديق كيـف بنـا
ونحـن منهـم بمـرأى النـاظر العجل
فقلــت لا تحــزن إنّ اللّـه ثالثُنـا
وكنــت فـي حجـب سـتر منـه منسـدل
حمــت لــديك حمـام الـوحش جاثمـةً
كيــدا لكــلّ غــويّ القلـب مختبِـل
والعنكبــوتُ أجــادت حــوك حلّتهـا
فمــا تخــال خلال النسـج مـن خلَـل
قــالوا وجـاءت إليـه سـرحةٌ سـتَرَت
وجــه النــبيّ بأغصــان لهـا هـدل
وفـــي ســـراقةَ آيـــاتٌ مبيّنـــةٌ
إذ سـاخت الحجـر مـن وحـل بلا وحـل
عرجـت تخـترق السـبع الطبـاق إلـى
مقـام زلفـى كريـم قمـت فيـه علـي
عـن قـاب قوسـين أو أدنى هبطت ولم
تسـتكمل الليـل بيـن المـد والقفل
دعــوت للخلـق عـام المحـل مبتهلاً
أفــديك بــالخلق مـن داع ومبتهـل
صــعّدتَ كفيـك إذ كـفّ الغمـام فمـا
صــوّبت إلا بصــوب الواكــف الهطِـل
أراق بـــالأرض ثجــا صــوب ريّقــهِ
فحــل بــالروض نسـجا رائق الحلَـل
زهــرٌ مـن النـور حلّـت روض أرضـهِمُ
زهـراً مـن النور صافي النبتِ مكتمِل
مــن كــلّ غصــنٍ نضـير مـورقٍ خضـَرٍ
وكـــل نــورٍ نضــيد مونــق خضــل
تحيــةٌ أحيــت الأحيــاء مــن مضـرٍ
بعـد المضـرّة تـروي السـبل بالسبل
دامـت علـى الأرض سـبعا غيـر مقلعة
لــولا دعــاؤُك بــالإقلاع لــم تـزُل
ويــوم زورِكَ بــالزوراء إذ صـدروا
مــن يمــن كفّـك عـن أعجوبـة مثـل
والمـاء ينبـعُ جـوداً مـن أناملهـا
وســـط الإنــاء بلا نهــر ولا وشــل
حتـذى توضـّأ منـه القـوم واغترفوا
وهـــم ثلاث مئيـــن جمــع محتفــل
أشـبعت بالصـاع ألفـا مرمليـن كما
أرويـت ألفـاً ونصـف الألـف مـن سمل
وعـاد مـا شـبع الألـف الجيـاع بـه
كمـا بـدوا فيـه لـم ينقُص ولم يحُلِ
ســألتهم ســورةً فــي مثـل حكمتـهِ
فتلّهُـم حيـن عنـه العجـز حيـن تلي
فـــرام رجــس كــذوب أن يعارضــَهُ
بعــيّ غــيّ فلــم يحسـن ولـم يطـل
مثبّـــج بركيـــك الإفـــك ملتبــسٍ
ملَجلَـــجٌ بــزريّ الــزور والخطَــلِ
يمـــجُّ أوّل حـــرف ســـمع ســامعهِ
ويعـــتريه كلالُ العجـــز والملَــلِ
كــأنّهُ منطــقُ الورهــاء شــدّ بـه
لبـسٌ مـن الخبـل أو مـسٌّ مـن الخبَل
أمــرّتِ الـبئر بـل عـغ ارت لمجّتِـه
فيهـا وأعمـى بصـير العيـن بالتَفل
وأيبــسَ الضــرع منـه شـؤم راحتـهِ
مـن بعـد إرسـال رسـلٍ منـه منهمِـل
بـرئتُ مـن ديـن قـومٍ لا قـوام لهـم
عقـولهم مـن وثـائق الغـيّ فـي عُقُلِ
يســتخرجون خفــيّ الغيـب مـن حجـر
صـلد ويرجـون غـوث النصـر مـن هبل
نـالوا أذى منـك لـو لا حلم خالقهم
وحجّــة اللّــه بالإعــذار لـم تنـلِ
واستضـعفوا أهل دين اللّه فاصطبَروا
لكـــلّ معضــلِ خطــبٍ فــادح جلَــل
لاقــــى بلالٌ مــــن أميّـــة قـــد
أحلّــهُ الصــبر فيـه أكـرم النـزل
إذ أجهـدوه بضـنك الأسـر وهـو علـى
شــدائد الأزل ثبــت الأزر لمــي زل
ألقـواهُ بطحـاً برمضـاء البطاح وقد
علــوا عليــه صـخوراً جمّـةَ الثقـل
يوحّــدُ اللّــه إخلاصــاً وقـد ظهـرَت
بظهــره كنــدوب الطـل فـي الطّلَـل
إن قــدّ ظهـر ولـيّ اللّـه مـن دبُـرٍ
قـد قـدّ قلـب عـدوّ اللّـه مـن قبُـلِ
نفــرتَ فـي نفـرٍ لـم تـرض أنفسـهم
إذ نـافروا الرجس إلا القدس في نفلِ
يـا نفـس بـدّلَت فـي الخلد إذ بذَلَت
عـن صـدق بـذل ببـدر أكـرم البـدل
مـــن كــلّ مهتصــرٍ للّــه منتصــرٍ
بــالبيض مختصــر بالســمر معتقـلِ
يمشي إلى الموت عالي الكعب معتقلاً
أصـما الكعـوب كمشـي الكاعب الفضل
قـد قـاتلوا دونـك الأقيـال عن جلدٍ
وجالـــدوا بجلاد الــبيض والجــدل
وصــلتهُم وقطعــت الأقربيــن معــا
فـي اللّـهِ لـولاه لـم تقطع ولم تصل
وجــاء جبريــل فـي جنـد لـه عـدد
لـم تبتـذلها أكـفُّ الخلـق بالعمـل
بيـضٌ مـن الكـون لـم تسـتلّ من غمدٍ
خيـلٌ مـن العـون لـم تسـتَنَّ في طيل
أحبـب بخيـل مـن التكـوين قد جنبت
بجــانب عــن جنـاب الحـق معـتزِلأ
أعميـتَ جيشـا بكـف مـن حصـىً فجَثَوا
وعقّلـوا عـن حـراك النقـل بالنقـل
ودعـــوةٍ بفنــاء الــبيت صــادقة
غــدا أميّــةُ منهــا شــرّ منخــذِلِ
غــادرت جهــل أبــي جهـل بمجهلـةٍ
وشـاب شـيبة قبـل الـوقت مـن وجـل
وعتبــةُ الشــر لـم يعتـب فتعطفـه
منـك العواطـفُ قبـل الحيـن من مهَلِ
وعقبــةُ الغمــر عقبــاه لشــقوته
أن ظـلّ مـن غمـرات الخـزي فـي ظُلَل
وكــل أشــوس عـاتي القلـب منقلـب
جعلتــه لقليــب الــبئر كالجعــل
وجـــاثم بمنــار النقــع مشــتغلٍ
بجــاحمٍ مــن أوار النــار مشـتعل
عقــدت للخــزي فــي عطفَـي مقلّـده
طــوق الحمامــة بـاقٍ غيـر منتقـلِ
أمســى خليــل صــغار بعـد نخـوته
بــالأمس مــن خيلاء الخيـل والخـول
دامٍ يــديمُ زفيــراً فــي جــوانحِهِ
جنـحٌ مـن الشـك لـم يجنـح ولم يمل
يقـاد فـي القـد خنقـاً مشرباً حنَقاً
يمشـي بـه الذعر مشيَ الشارب الثمل
أوصـالهُ مـن صـليل الغـل فـي خلَـلٍ
وقلبــه مـن غليـل الغـل فـي علَـلِ
يظــلّ يحجــلُ سـاجي الطـرف خافضـَهُ
لمسـكة الحجـل لا مـن مسـكة الخخَـلِ
أرحـت بالسـيف ظهـر الأرض مـن نفـر
أزحـت بالصـدق منهـم كـاذب العلَـل
تركــت بـالكفر صـدعا غيـر ملـتئم
وآب عنـــك بقـــرح غيــر منــدمل
وأفلــتَ السـيف منهـم كـل ذي أسـف
علــى الحمــام حمــاه آجـل الأجـل
قـد أعتقَتـهُ عتـاق الخيـل وهو يرى
بــه إلــى رقّ مــوت رقّــة الغـزل
فكــم ببكّــة مــن بــاك وباكيــة
بفيــض ســجل مــن الآمــاقِ منسـجل
وكاسـف البـال بـالي الصبر جدت له
بوابــلٍ مــن وبــال الخـزي متّصـِل
فـؤادهُ مـن سـعير الغيـظ فـي غلَـلٍ
وعينـهُ مـن غزيـر الـدمع فـي غلَـل
قـد أسـعرَت منـه صـدرا غيـر مصطبر
وحمّلــت منــه صــبرا غيـر محتمـل
ويــوم مكّــة إذ أشــرقت فـي أمـم
تضـيق عنهـا فجـاجُ الـوعثِ والسـهل
خوافــقٍ ضــاق ذرع الخـافقين بهـا
فـي قـاتمِ مـن عجـاج الخيـل والإبل
وجحفـــلٍ قــذَف الأرجــاء ذي لجــبٍ
عرمـــرم كزهــاء الليــل منســجلِ
وأنــت صــلّى عليـك اللّـه تقـدمهم
فـي بهـو إشـراق نـور منـك متكمِلأ
تنيــرُ فــوق أغــرّ الـوجه منتجـبٍ
متـــوّج بعزيـــز النصــر مقتَبَــل
يســمو أمـام جنـود اللّـه مرتـدِياً
وب الوقــار لأمــر اللّــه ممتَثِــل
خشـَعتَ تحـت بهـاء العـزّ حيـن سـمَت
بـك المهابـة فعـل الخاضـع الوجـل
وقــد تباشــَرَ أملاك الســماء بمـا
ملكــتَ إذ نلــتَ منـه غايـةَ الأمَـل
والأرض ترتجــف مـن زهـو ومـن فـرحٍ
والجــو يزهـر إشـراقا مـن الجـذل
والخيـل تختـال زهـوا فـي أعِنّتهـا
والعيـس تنثـال زهواً من ثنى الوجل
لــولا الــذي خطّـت الأقلام مـن قـدرٍ
وســابق مــن قضــاء غيـر ذي حـول
أهــلّ ثهلانُ بالتهليــل مــن طــربٍ
وذاب يـــذبُلُ تهليلا مـــن الــذبُل
الملــك للّــه هـذا عـزّ مـن عقـدت
لـه النبـوّةُ فـوق العـرش فـي الأزل
شــعبتَ صــدع قريــشٍ بعـدما قـذّفَت
بهــم شـعوب شـعاب السـهل والقلَـل
قــالوا محمــد قــد زارت كتـائبُه
كالأسـد تـزأر فـي أنيابهـا العصـل
فويــل مكّــة مــن آثــار وطــأته
وويــل أم قريــش مـن جـوى الهبَـل
فجـدت عفـوا بفضـل العفـو منك ولم
تلمــم ولا بــأليم اللـوم والعـذل
أضـربت بالصـفح صـفحا عـن طوائلهم
طـولا أطـال مقيـل النـوم في المقل
رحمــت واشــج أرحــام أتيـح لهـا
تحـت الوشـيج نشـيج الـروع والوجل
عـاذوا بظـل كريـم العفـو ذي لطـفٍ
مبــارك الــوجه بـالتوفيق مشـتمل
أزكــى الخيلقــةِ أخلاقـاً وأطهرهـا
وأكـرم النـاس صـفحا عن ذوي الزلَل
زان الخشــوع وقـارٌ منـه فـي خفـرٍ
أرقّ مـن خفـر العـذراء فـي الكلـل
وطفــتَ بـالبيت محبـورا وطـاف بـه
مـن كـان عنـه قبيـل الفتح في شغل
والكفـر فـي ظلمـات الخـزي مرتكـسٌ
ثــاوٍ بمنزلــة البهمـوت مـن زحـل
حجـزت بـالأمن أقطـار الحجـاز معـا
وملـت بـالخوف عـن خيـف وعـن ملـل
وحــلّ أمــنٌ ويمــنٌ منـك فـي يمـنٍ
لمـا أجـابت إلـى الإيمـان عـن عجل
وأصــبحَ الــدين قـد حفّـت جـوانبهُ
بعـزّة النصـر واسـتولى علـى الملل
قــد طــاع منحــرفٌ منهـم لمعـترف
وانقــاد منعــدلٌ منهــم لمعتــدل
أحبـب بخلّـة أهـل الحـقّ فـي الخلل
وعــزّ دولتــه الغـرّاء فـي الـدول
أمّ اليمامــة يــوم منــه مصــطلم
وحــلّ بالشــام شــوم غيـر مرتحـلِ
تعرّقَــت منـه أعـراق العـراق ولـم
يـترك مـن الـترك عظـمٌ غيـر منتثلِ
ولا مــن الصــين صـونٌ غيـر مهـتزل
ولا مــن الـروم مرمـىً غيـر منتضـلِ
ولا مــن النــوبِ جـذمٌ غيـر منجـذمِ
ولا مــن الزنــج جـذل غيـر منجـذل
ونيـل بالسـيف سـيف النيـل واتصلت
دعــوى الجنـود فكـلّ بـالجلاد صـلي
وسـلّ بـالغرب غـرب السـيف إذ شرقت
بالشـرق قبـل صـدور الـبيض والأسـل
وعـــاد كـــلّ عــدوّ عــزّ جــانبُه
قــد عـاذ منـك ببـذل منـه مبتـذل
بذمّـــة اللّـــه والإيمــان متّصــلٍ
أو مـن شـبا النصل بالأموال منتصِلأ
يـا صـفوةَ اللّـه قد أصفيت فيك صفا
صــفو الــوداد بلا شــوب ولا دخــل
ألســتَ أكـرم مـن يمشـي علـى قـدم
مــن البريـةّ فـوق السـهل والجبـل
وأزلــفَ الخلـق عنـد اللّـه منزلَـة
إذ قيـل فـي مشـهد الإشـهاد والرسل
قُـم يـا محمّد فاضفع في العباد وقل
تسـمع وسـل تعـط واشـفع عائداً وسل
والكـوثرُ الحوض يروي الناس من ظمإ
بــرحٍ وينقــع منــه لاعــج الغلَـل
أصـفى مـن الثلـج إشـراقا مـذاقَتهُ
أحلـى مـن الـدين المضـروب بالعسل
نحلتُــك الحــبّ علــي إذ نحَلتُكَــهُ
أجنــي بحبّــك منــه أفضـل النحَـل
فمـا لجلـدي بنضـج النـار مـن جلد
ومـا لقلـبي لهـول الحشـر مـن قبل
يـا خالق الخلق لا تحرق بما اجترَمت
يــداي وجهــي مـن حـوبٍ ومـن زلَـلِ
واصــحب وصــل وواصــل كـلّ صـالحةٍ
علــى صــفيّك فــي الأصـباح والأصـل
واغفـر لعبـد هفـا في الإثم والزّلَلِ
وافـاك مسـتعطفاً والعقـد لـم يحِـل
أذنبـتُ لكـن عسـى والفضـل منك عسى
حـبّ النـبيّ وحـبّ الصـحب يشـفع لـي
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري.فقيه مالكي، من الشعراء، ولد بتوزر، وعلمه أبوه، وسافر إلى القيروان، فأخذ على علمائها، ورحل إلى المشرق سنة 429هـ وخاض معركة في قتال الفرنج بمصر، وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي.له (تعليق على مسائل من المدونة)، و(فضائل الصحابة)، و(الإعلام بمعجزات النبي عليه السلام) ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها:الحمد لله منا باعث الرسلوقد عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها.