هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئن كنـت فـي أرض طـوتني علـى شجّى
لــه فــي خفــي وعـي جـوى يتضـعّفُ
فلـي فـي محـل النجـم أذيـال همّـة
لهــا بيـن أثنـاء الخطـوب تعجـرف
ولــي عزمـة أرمـي بهـا دار غربـة
لــبزل المهــاري دونهــا متعســف
فـــبين بلاد اللّــه للحــر مشــرَع
وفـــي كـــل أرض للفــتى متصــرّف
وكم أقدمت لي نخوة البأس في الوغى
إذا حســر الأقــوام فيــه التخلـف
أصــمّم تصــميم الفرنــد وامــتري
خلـــق المنايــا والأســنة ترعــف
واعتســف الهــول العمـاس وصـاحبي
رقيـق الظـبي عضـب الغراريـن مرهف
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري.فقيه مالكي، من الشعراء، ولد بتوزر، وعلمه أبوه، وسافر إلى القيروان، فأخذ على علمائها، ورحل إلى المشرق سنة 429هـ وخاض معركة في قتال الفرنج بمصر، وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي.له (تعليق على مسائل من المدونة)، و(فضائل الصحابة)، و(الإعلام بمعجزات النبي عليه السلام) ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها:الحمد لله منا باعث الرسلوقد عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها.