هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلمـا تجلّى الفجر من طرة الدجى
وولّـت بأعجـاز النجـوم صـدورها
تيمّمـت أسـدام الميـاه ودونهـا
مجــاثم آجـام القضـا وركورهـا
بقلـب ربيـط الجـأش متّسع الحشى
على الهول مجموع الحصاة وقورها
وأســمر عســّال الكعـوب سـقيته
نجـوع الطلا والخيل تدمي نحورها
وقــد علـم الأبطـال كـرّي فيهـم
إذا جحـم الهيجـاء شـب سـعيرها
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري.فقيه مالكي، من الشعراء، ولد بتوزر، وعلمه أبوه، وسافر إلى القيروان، فأخذ على علمائها، ورحل إلى المشرق سنة 429هـ وخاض معركة في قتال الفرنج بمصر، وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي.له (تعليق على مسائل من المدونة)، و(فضائل الصحابة)، و(الإعلام بمعجزات النبي عليه السلام) ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها:الحمد لله منا باعث الرسلوقد عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها.