هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـانَتْ عُلالَـةُ يَـوْمَ بَطْنِ حُنَيْنِكُمْ
وَغَــداةَ أَوْطـاسٍ وَيَـوْمَ الْأَبْـرَقِ
جَمَعَـتْ بِـإِغْواءٍ هَـوازِنُ جَمْعَهـا
فَتَبــدَّدُوا كَالطَّـائِرِ الْمُتَمَـزِّقِ
لَـمْ يَمْنَعُـوا مِنَّا مَقاماً واحِداً
إِلَّا جِــدَارَهُمُ وَبَطْــنَ الْخَنْــدَقِ
وَلَقَـدْ تَعَرَّضـْنا لِكَيْمـا يَخْرُجُوا
فَتَحَصــَّنُوا مِنَّــا بِبَـابٍ مُغْلَـقِ
تَرْتَــدُّ حَسـَرانَا إِلَـى رَجْراجَـةٍ
شـَهْباءَ تَلْمَـعُ بِالْمَنايـا فَيْلَقِ
مَلْمُومَـةٍ خَضـْراءَ لَوْ قَذَفُوا بِهَا
حَضــَناً لَظَـلَّ كَـأَنَّهُ لَـمْ يُخْلَـقِ
مَشْيَ الضِّراءِ عَلَى الْهَرَاسِ كَأَنَّنا
قُـدُرٌ تُفَـرَّقُ فِي الْقِيادِ وتَلْتَقِي
فِـي كُلِّ سابِغَةٍ إِذا ما اسْتَحْصَنَتْ
كَـالنِّهْيِ هَبَّـتْ رِيحُـهُ الْمُتَرَقْرِقِ
جُــدُلٌ تَمَــسُّ فُضـُوُلُهُنَّ نِعَالنـا
مِــنْ نَســْجِ دَاوودٍ وَآلِ مُحَــرِّقِ
بُجَيْرُ بن زُهَيرِ بن أَبي سُلْمَى المُزَنِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ يُزاوِلُ الصَّيْدَ، إضافةً إلى رَعْيِ الغَنَمِ بصُحْبَةِ أخيهِ كَعْبِ بن زُهَير. قَدِمَ إلى النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وأسلَمَ وحَسُنَ إسلامَهُ. لهُ شِعْرٌ في مَدحِ النبيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّم، وشاركَ في غزوةِ خَيْبرَ وفَتْحِ مَكَّةَ.