هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى اللهِ وَجْهِي وَالرَّسُولِ وَمَنْ يُقِمْ
إِلَـى اللـهِ يَوْمـاً وَجْهَـهُ لا يُخَيَّبِ
بُجَيْرُ بن زُهَيرِ بن أَبي سُلْمَى المُزَنِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ يُزاوِلُ الصَّيْدَ، إضافةً إلى رَعْيِ الغَنَمِ بصُحْبَةِ أخيهِ كَعْبِ بن زُهَير. قَدِمَ إلى النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وأسلَمَ وحَسُنَ إسلامَهُ. لهُ شِعْرٌ في مَدحِ النبيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّم، وشاركَ في غزوةِ خَيْبرَ وفَتْحِ مَكَّةَ.