هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفَــى أَهْـلُ الْحَبَلَّـقِ يَـوْمَ وَجٍّ
مُزَيْنَــةُ جَهْــرَةً وَبَنُـو خِفَـافِ
ضـَرَبْناهُمْ بِمَكَّـةَ يَوْمَ فَتْحِ النْ
نَبِـيِّ الْخَيْـرِ بِـالْبِيضِ الْخِفَافِ
صــَبَحْناكُمْ بِــأَلْفٍ مِـنْ سـُلَيْمٍ
وَأَلْـفٍ مِـنْ بَنِـي عُثْمـانَ وافِي
حَـدَوْا أَكْتـافَهُمْ ضـَرْباً وَطَعْناً
وَرَمْيــاً بِالْمُرَيَّشــَةِ اللِّطَـافِ
رَمَيْنـــاهُمْ بشـــُبَّانٍ وَشــِيبٍ
تُكَفْكِــفُ كُـلَّ مُمْتَنِـعِ الْعِطـافِ
تَـرَى بَيْـنَ الصـُّفُوفِ لَهُنَّ رَشْقاً
كَما انْصاعَ الْفُواقُ مِنَ الرِّصافِ
تَرَى الْجُرْدَ الْجِيادَ تَلُوحُ فِيهِمْ
بِأَرْمـــاحٍ مُقَوَّمَــةِ الثِّقَــافِ
وَرُحْنـا غـانِمِينَ بِمـا أَرَدْنـا
وَراحُـوا نـادِمِينَ عَلَـى الْخِلافِ
وَأَعْطَيْنــا رَسـُولَ اللـهِ مِنَّـا
مَواثِيقـاً عَلَـى حُسـْنِ التَّصافِي
فَجُزنَـا بَطْـنَ مَكَّـةَ وَامْتَنَعْنـا
بِتَقْوَى اللهِ فِي الْبِيضِ الْخِفافِ
وَقَـدْ سـَمِعُوا مَقَالَتَنـا فهَمُّوا
غَـداةَ الـرَّوْعِ مِنَّـا بِانْصـِرافِ
وَحَــلَّ عَمُودُنــا حَجَـراتِ نَجْـدٍ
فَأَلْيَـةَ فَالْقَـدُوسِ إِلَـى شـَرافِ
أَرادُوا اللَّاتَ وَالْعُــزَّى إِلَهـاً
كَفَـى بِـاللَّهِ دُونَ اللَّاتِ كَـافِي
بُجَيْرُ بن زُهَيرِ بن أَبي سُلْمَى المُزَنِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ يُزاوِلُ الصَّيْدَ، إضافةً إلى رَعْيِ الغَنَمِ بصُحْبَةِ أخيهِ كَعْبِ بن زُهَير. قَدِمَ إلى النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وأسلَمَ وحَسُنَ إسلامَهُ. لهُ شِعْرٌ في مَدحِ النبيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّم، وشاركَ في غزوةِ خَيْبرَ وفَتْحِ مَكَّةَ.