هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَمهَرِيٌّ يَنثنـي أم غصـنُ بـان
أم قَــوام دونـه صـبري بَـان
صـانَ بالعسـَّالِ معسـولَ اللَّمى
وتَهـادَى هادِسـاً مـا أنَا بان
يـا مليـكَ الحسـنِ رِفقـا بِشَجٍ
كلَّمـا حـاول كتـمَ الشجو بَان
مــرجَ البحريـنِ فيضـاً دمعُـه
إذ رأى جفنيــهِ لا يلتَقِيــان
جـاءَ لمـا جـارَ سُلطانُ الهوى
طالبـا مـن عادلِ القَدِّ الأَمان
رُبَّ ســاقٍ وهــو قــاسٍ قلبُـه
عِطفُــه منـذُ أدارَ الكـأسَ لان
أهيــفٌ ان مـاس تيهـا ورنـا
رُحـت منـهُ بيـن سـيفٍ وسـنان
كسـَر القلـبَ ومـا كانَ التَقى
فيـه مـن حيـنِ هـواهُ ساكنان
يـا نـديمي قُـم وباكرها وطب
هـذه الجنـةُ والحـور الحسان
وَأَدِر لــي بِنــتَ كَـرم عُتِّقـت
نُورها الباهر يحكى البَهرمان
بـالنُّهى قـد فعلـت كاسـاتُها
فعـلَ ابراهيـمَ سلطان الزمان
أَسـَدُ الهيجـاء ضـِرغامُ الوغَى
قاصـِمُ الأعـداء مـن قاصٍ ودان
فَهــو كالشـمسِ سـمتَ آفاقُهـا
وسـناها كـان فـي كـل مكـان
فَـرعُ أصلٍ قد تسامى في العُلا
وعلا شــأنا علـى رغـمٍ لشـان
كَـم لـهُ فـي السلم من مَرحَمة
وكــأيِّن مــن حُنُــوٍّ وحَنــان
يَمِّــم اليـمَّ ورد مـا تشـتهي
وعلـى المورد يا صاح الضَّمان
لـم يكـن فـي كـل بحـر لؤلؤ
إنمـا اللؤلـؤُ فـي بَحرِ عُمان
حلمُــه الـروضُ جنـاه يُجتنـى
ويُرجِّـى العفـوَ فيـهِ كُـلُّ جان
هِمَــم فــوق الســموات سـمت
ومعــالٍ دونهـن الصـعب هـان
وحلــىً حلَّــت وجلَّــت غَايــةً
أَيُجـارى مَـن لـه سَبقُ الرِّهَان
يــا عزيـزاً لا يُضـَاهَى أبَـداً
عِـزُّهُ يكسُو العِدَا ثوبَ الهوان
كـم حـروبٍ كشـَفت عـن سـاقِها
خاضـَها طِرفُـكَ مِطـواعَ العِنان
بجيــوش شــمَّرت عــن ســاعِدٍ
مـا لـه يـومَ نـزالٍ من تَوان
هـاكَ مِنِّـى بنـتَ فكـر تنجلـي
فــي حُلـىٍّ مـن بـديع وبيـان
قــد أعيــذت بشــِهاب ثَـاقِبٍ
صـانَها عـن كـل شـيطان وجان
وبــدت مــن خــدرها قائلـةٍ
إنَّ وصـــلي للحــبيب الآن آن
وبــودي لــو ألاقــي حُظــوةً
منـه تَكسـوني جلابيـب امتنان
فَــدُنُوِّي منـه غايـاتُ المنـى
وقَبــولي منتهـى كـل الأمـان
حسن بن محمد بن محمود العطار.من علماء مصر، أصله من المغرب، مولده ووفاته في القاهرة، أقام زمناً في دمشق، وسكن أشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه، وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة 1246هـ، إلى أن توفي، وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية، وله رسالة في (كيفية العمل بالإسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط)، وكتاب في (الإنشاء والمراسلات -ط)، و(ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع، أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات.