هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَـن المُحـبِّ ثَنَـاك عَنهُ وجيبُهُ
أَم قَد دَعَاكَ إلَى البِعَاد رَقيبُهُ
هَجَـرَ الكَـرَى لمَّا هَجَرتَ وَوَاصَلَت
هُ شـُجُونُهُ وازدَادَ فيـكَ نَحيبُـه
لَـم يَجـن ذَنباً في هَوَاكَ وَإنَّمَا
قَـد كَـانَ بِالهِجرَان منكَ نَصِيبُهُ
أَقفَرتَـهُ مـن حُسـن وَصلكَ بَعدَمَا
جَــادَت عَلَيـكَ دُمُـوعُهُ وَنسـِيبُهُ
لَـو للِّقَـا عَطَفَتـكَ منـهُ شكَايَةٌ
رَقَّــت وَدَمــع طَافــحُ شـُؤبُويهُ
لَرَأَيـتَ جسماً كَالخِلاَن منَ الضَّنَا
وَلَهِيــبَ قَلـب مُقلَتَـاهُ تنيبـهُ
صـلُه لِتسـتَبقى بِه الرَّمَقَ الَّذى
لَـولا الأَمَـانِى مَـا بَقى مَوهُوبُهُ
ألزَمـتُ نَفسى الصَّبرَ فيكَ تَأسِّياً
وَالصـبرُ أصـَعبُ مَأ يُقَادُ نَجِيبُهُ
وَبُلِيــتُ منــكَ لاَحٍ لَــو تَبَــد
دَى نَحـوَ طَـودِ أَثقَلَتـهُ كُرُوبُـهُ
اَفَلاَ رَثَيــتَ لعَاشـق لَعبَـت بـهِ
أَيـدى المَنُـون ونَازَعَتهُ خُطُوبُهُ
أنـتَ النَّعيـمُ لَهُ وَمن عَجَب تُعَذ
ذبُــهُ وَتُرضــُهُ وَأنــتَ طبِيبَـهُ
حسن بن محمد بن محمود العطار.من علماء مصر، أصله من المغرب، مولده ووفاته في القاهرة، أقام زمناً في دمشق، وسكن أشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه، وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة 1246هـ، إلى أن توفي، وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية، وله رسالة في (كيفية العمل بالإسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط)، وكتاب في (الإنشاء والمراسلات -ط)، و(ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع، أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات.