هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِالأَزبَكيِّــة طَــابَت لـى مَسـَرَّاتُ
وَلَـذَّ لـى فـي بَديعِ الأُنس أوقَاتُ
حَيـثُ الميَاهُ بِهَا والفُلكُ سَابِحَةٌ
كأنَّهَــا لِبُــدُور الحُسـن هَـالاَتُ
والماءُ حينَ سَرَى رَطبُ النَّسِيم بِه
وَحَــلَّ فيـه مـنَ الأدوَاحِ زَهـرَاتُ
كَســَابِغَات دُرُوعٍ فَوقَهــا نُقَــطٌ
مـن فضـَّةِ وَاحمرارُ الوَجه طَعنَاتُ
حسن بن محمد بن محمود العطار.من علماء مصر، أصله من المغرب، مولده ووفاته في القاهرة، أقام زمناً في دمشق، وسكن أشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه، وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة 1246هـ، إلى أن توفي، وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية، وله رسالة في (كيفية العمل بالإسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط)، وكتاب في (الإنشاء والمراسلات -ط)، و(ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع، أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات.