هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلِمّـا بليلـي يـا خليلـيَّ واقصِرا
فمـا لـم تزوراها بنا كان أكثرا
وعُوجـا المطايا طالما قد هَجَرتُما
عليهـا وإن كـان الممُعَـوّج أعسَرا
كفـى حزنـاً أن تجمعَ الدارُ بيننا
بصــُرمٍ لليلــي بعـد وُدٍّ وتَهجُـرا
ولـم أر ليلـى بعـد يـوم لقيتها
تكــفُّ دمــوعَ العيـن أن تَتَحَـدَّرا
مُنَعَّمَــةٌ يُصــبي الحَليــمَ كلامُهـا
تَمايَـلُ فـي الركنين منها تَبَخترا
مـتى يرهـا العجلانُ لا يَثـنِ طَرفَـه
إلــى عينـه حـتى يحـارَ ويَحسـَرا
ولـو جُلِّيَت ليلى على اللَيلِ مُظلِماً
لَجَلَّـت ظلامَ الليـلِ ليلـى فـأَقمَرا
إذا مـا جعلنـا مـن سَنَامٍ مناكباً
ورُكنـاً مـن البَقَّـارِ دونـك أَعفَرا
فقـد جَـدَّ جِدُّ الهَجرِ يا ليلُ بيننا
وشـَحطُ النـوى إلا الهوى والتَذكُّرا
وكــم دون ليلــى بلـدةٌ مُسـبَطِرَّةٌ
تقـودُ فلاهـا العِيـسُ حَتَّـى تَحَسـَّرا
تَنَفَّــذتُ حُضــنَيها بــأَمر عَزيمَـةٍ
وخَطَّـارةِ تَشـري الزّمـامَ المُـزَرَّرا
كــأنّ بــذِفراها وَبَلــدَةٍ زَورِهـا
إذا نَجَـدَت نضـخَ الكَحِيـلِ المُقَبَّرا
كـأنَّ لهـا فـي السـَير لَهواً تَلَذُّه
إذا افترشـت خَبتاً من الأرض أغبرا
خَبُــوبَ السـُّرَى عَيرانَـةٌ أَحرحبيـةٌ
عَســوفٌ إذا قـرنُ النهـار تَـدَبَّرا
تُليــجُ بريــانِ العَســيب كــأنَّه
عثاكيـلُ قِنـوٍ مـن سـُمَيحَةَ أَيسـرا
تَســُدُّ بِــهِ طَـوراً خَوَايَـةَ فَرجِهـا
وطــوراً إذا شـالَت تـراه مُشـَمِّرا
فـأجمعتَ جِـدّاً يـابن زيد بن مالك
بما كنتَ أحياناً إلى اللهو أَصوَرا
أفــاقَ وجَلَّــى عــن وقـارٍ مشـِيُه
وأَجلَـى غطـاءَ الـدَهرِ عنه فأَبصَرا
وكنـتَ أمـرأً منـك الأنـاةُ خَلِيقَـةٌ
وشـَهماً إذا سـِيمَ الدَنِيَّـةَ أَنكَـرا
أَنـاة امـرئٍ يـأتي الأمـورَ بقُدرةٍ
مـتى ما يرد لا يعي من بَعدُ مَصدَرا
وقـد غادَرَت مني الخطوبُ ابن حقبةٍ
صـبوراً علـى وقـع الخطـوب مُذكرا
إذا مـا انتهى علمي تناهيتُ عِندَه
أطـال فـأملى أو تنـاهى فأقصـَرا
ولا أركــبُ الأمــرَ المُـدَوِّي عِلمُـهُ
بعميـــائه حتَّــى أروزَ وأنظــرا
ومـا أنـا كالعَشـواءِ تركبُ رأسَها
وتُــبرزُ جَنبـاً للمعـادين مُصـحِرا
ويُخـبريني عـن غـائب المرء هَديُهُ
كفـى الهديُ عمَّا غَيَّبَ المرءُ مخبرا
سـبقت ابـن زَيـدٍ كُـلَّ قَـومٍ بقُدرَةٍ
فــأنتَ الجــوادُ جاريـاً ومُغَمِّـرا
هـو الفَيضُ وابنُ الفَيضِ أبطأَ جَريهُ
إذا الخيـل جـاءت أن يجـئ مُصدَّرا
وإنَّ غُلامـــاً كـــان وارثَ عــامِرٍ
ووارثَ رِبعِـــيٍّ لأهـــلٌ ليفخـــرا
بنـو الصالحين الصالحون ومن يكُن
لآبــاءِ صــدقٍ تلقهـم حيـثُ سـيرا
ومـا المـرءُ إلا ثـابتٌ فـي أرومَةٍ
أبـى مُنبَـتُ العِيـدانِ أن يَتغَيَّـرا
وأعمـامُهُ يـومَ الهبـاءةِ أطلقـوا
اسـارى ابن هِندٍ يَومَ تُهدى لقَيصرا
وهُــم رؤسـاءُ الجَمـعِ غيـر تَنَحُّـلٍ
بِثَهمَـدَ إذ هـاجوا بـه الحَيَّ حُضرا
دفعـتُ وقـد أعيـى الرجالُ بدفعِها
وأصـبح مِنِّـي مِـدرَهُ القـوم أَوجَرا
ومِنّـا الـذي للحمـد أوقـدَ نـارَه
يَـرى ضـوءها مِـن يـافِعٍ مَن تَنَوَّرا
وآذن أن مَــن جــاءه وهـو خـائفٌ
فــإن لــه مـن كـان أن يتخفَّـرا
إذا سـاء أن يرعى مع الناس آمناً
له السربُ لا يخشى من الناس معشرا
هـل العـودُ إلا ثـابتٌ فـي أرومـةٍ
أبـى صـالحُ العِيـدانِ أن يَتَغَيَّـرا
أولئك قــومي كـان يـأمنُ جـارُهُم
ويُحـرَزُ مـولاهم إذا السـَّرحُ نُفِّـرا
إذا أبصــَرَ المَـولى بجيَّـةِ مـأزق
مــن الأرض يخشـاها أهَـلَّ وأَسـفَرا
مطــاعِيمُ للأضـيافِ فـي كُـلِّ شـَتوَةٍ
سـِنينَ الرِيـاحُ تُرجِعُ اللَيطَ أَغبَرا
إذا صــارت الآفـاقُ حُمـراً كأنَّمـا
يُجَلِّلـنَ بـالنَوءِ الملاءَ المُعَصـفَرا
فـإن جـاء مـالا بُـدَّ منـه فمرحبا
بجائيــةٍ إذ لــم تجــد متـأخرا
زيادة بن زيد بن مالك بن ثعلبة الكاهن بن عبد الله بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.شاعر إسلامي من شعراء صدر الإسلام، ينتمي إلى بيت شعر فأخوه عبد الرحمن شاعر، وابنه المسور شاعر أيضاً.كان زيادة يميل إلى شعر المطولات، قتل على يد هدبة بن خشرم سنة 54هـ.وقد صنف الزبير بن بكار كتاباً في أخبار هدبة وزيادة.