هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكر عـن شـَحطٍ أُمَيمَـةَ فارعَوَى
لهـا بعـد إكثـارٍ وطـولِ نحِيـبِ
وإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَف
تَقلُّــبَ عَصــرَيهِ لغيــرُ لَــبيبِ
هـل الـدهرُ والأيامُ إلا كما تَرَى
رزيئةُ مــالٍ أو فــراقُ حَــبيبِ
وكـلُّ الـذي يـأتي فـأنتَ نسيبُهُ
ولســتَ لشــيءٍ ذاهــبٍ بنســيبِ
وليــس بعيــداً كُـلُّ آت كمقبـلٍ
ولا مـا مضـى مـن مفـرح بقريـب
ولا تَيأَسـَنَّ الـدَهرَ مِـنّ حُبِّ كاشِحٍ
ولا تــأمَنَنَّ الـدَهر صـرمَ حـبيبِ
لعمـريَ ما شتمي لكم إن شتمتكُم
بِســِرٍّ ولا مَشــيي لكــم بِـدَبيبِ
ولا ودُّكُــم عنــدي بعِلـقِ مِضـِنَّةٍ
ولا قَــذعُكُم عنــدي بحـدِّ مهيـبِ
إذا مـا تَقَسـَّمتُم تُـراثَ أبيكُـمُ
فلا تقربـوني قـد شـَفَهتُ نصـيبي
زيادة بن زيد بن مالك بن ثعلبة الكاهن بن عبد الله بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.شاعر إسلامي من شعراء صدر الإسلام، ينتمي إلى بيت شعر فأخوه عبد الرحمن شاعر، وابنه المسور شاعر أيضاً.كان زيادة يميل إلى شعر المطولات، قتل على يد هدبة بن خشرم سنة 54هـ.وقد صنف الزبير بن بكار كتاباً في أخبار هدبة وزيادة.