هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـي الـدهر بالنكبات صالا
وفاجـأني بنكبتـه اغتيـالا
واوهـى جـانبي فصـار جسـمي
لمـا ألقـاه مـن زمني خلالا
وألـم مـا لقيت من الرزايا
فـراق احبـة خفـوا ارتحالا
ومن شأن القروح لها اندمال
وقرحـة جعفـر تأبى اندمالا
اروم ســلوه فتقــول نفسـي
رويـدك لا تسـل منـي محـالا
أرانـي كلمـا ابصـرت شـيئاً
يكـون بمقلـتي منـه خيـالا
أرى اقرانــه فتجـود عينـي
فازجرهـا فـتزداد انهمـالا
انـادي جعفـراً ابنـي مـالي
ومالـك لم تجب مني السؤالا
فمالـك لا تجيـب ابالك عفواً
وتكـثر يا أخا ودي المطالا
فمالـك والجـواب وليـس حفظ
لقلـبي ان تجـاوبني مطـالا
اكـان جـزاء تربيـتي صدوداً
وكـان جـزاء اقبالي الملالا
بلـى عاقتـك اشواك المنايا
ويوشـك ان تمـد لي الحبالا
لـو ان الدهر يقنع في فداء
لكـان فـداؤه نفسـاً ومـالا
فلا واللَــه لا أنســاه حـتى
اوسـد نحـو مضـجعك الرمالا
ادافـع نكبـة فتجيـئ أخـرى
فتصـرعني ولا أجـد احتيـالا
أبو المكارم محمد بن عبد الله بن حمد الله ابن محمود حرز الدين المسلمي النجفي.عالم جليل، أديب شاعر.ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، ثم أخذ الفقه والأصول والمنطق، وكان من أمهر العلماء في العربية والعروض.وهو أديب مطبوع له شعر جيد، وقد نظم في مختلف المقاصد.توفي في النجف.