هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تشـب بقلـبي مـن لظى جعفر
لـواذع نـار تذيب الحديدا
ويســبقني ان جــرى ذكـره
سـوافح دمـع تروي الخدودا
واظهــر للنــاس ســلوانه
وجـذوة قلـبي تشب الوقودا
لقـد عـاد عيشي مر المذاق
وكـان بقربـك عيشـا رغيدا
وغصـن شـبابي غـدا ذاويـا
وكـان بقربـك غضـاً خضـيدا
وبعــدك غصــن شـبابي ذوى
وكــان بقربـك زاه جديـدا
علام بنــي الفــت الصـدود
ولـم تك عني تسيغ الصدودا
وبـالرغم اني سكنت الديار
وانـك عنـي سـكنت اللحودا
بنفسـي وجهـك ذاك المضـيء
تجـر عليـه السوافي برودا
فيـا ليتني كنت عنك الفدا
وانـي قبيلـك كنت الفقيدا
أتـألف بعـدك عيني الهجود
وهيهات تألف عيني الهجودا
أروح وارجــع صــفر الأكـف
واحمـل همـا يشيب الوليدا
أبو المكارم محمد بن عبد الله بن حمد الله ابن محمود حرز الدين المسلمي النجفي.عالم جليل، أديب شاعر.ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، ثم أخذ الفقه والأصول والمنطق، وكان من أمهر العلماء في العربية والعروض.وهو أديب مطبوع له شعر جيد، وقد نظم في مختلف المقاصد.توفي في النجف.