هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يا ربيب الفضل والفخر والمجد
وراقـي ذرى العلياء بالجد والجد
تعلـق في قلبي الضنا يوم بيينكم
فبـت حليـف الهـم والحزن والوجد
أرى الـورد فـي خـديك أينع دوحه
فـإن يجتنـي ورد فمن خدك الوردي
هويتـك يـا عبـاس طفلا أمـا تـرى
بـأن الهـوى إنـي خصصـت به وحدي
وقبـل بلـوغ الحلـم خص بك النهى
وجاوزت في علياك أعلى ذرى المجد
وقـد فقـت كـل الناس جداً ووالداً
كما فاقهم في مهده العلم المهدي
فـتى قـد تسـامى للمعالي فأصبحت
تجـل معـاليه عـن الحصـر والعـد
همــام بــه كـل الفضـائل جمعـت
ومنهـل علـم للـورى سـائغ الورد
تفــرد فـي الـدنيا بكـل فضـيلة
وأصـبح بين الناس كالجوهر الفرد
وســحت بلا بــرق غــوادي أكفــه
علـى كـل أبنـاء الزمـان ولا رعد
فخـود تحيـاتي مدى الدهر والمدى
تـزف إليـه بالثنا الباهر الوقد
محمد علي بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي النجفي الحائري.عالم جليل، وأديب شاعر.ولد في الهور من ضواحي النجف، ونشأ على أبيه، ثم أرسله والده إلى النجف، فتلقى بها المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس.نال منزلة عظيمة في العلم، وبلغ مرتبة الاجتهاد، ثم هاجر مع والدته إلى كربلاء.قرض الشعر وأكثر منه.توفي في الحائر.له: كتاب في النحو، كتاب في الصرف، كتاب في الأصول.