هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيــف تحكـي أكفـك الأنـواء
أو مـا يأخذ الحياء الحياء
ليـس يهمي السحاب إلا شتاءاً
وســواء لــديك صـيف شـتاء
ما درى من غدا يجاريك فخراً
إنـه الأرض والمقـام السماء
فتيــة حـاولت مـديحك لمـا
طفحـت فـي ذواتهـا الأهـواء
ويحها ما درت بما قيل قدما
غايـة المدح في علاك ابتداء
لـك يـابن الندى جزيل عطاء
شــكرتها الآبــاء والأبنـاء
لـك يا ذا العلى مدائن فضل
قـد أقلـت بظلهـا الأصـفياء
لـك يا ذا الحبا مواقع جود
حبسـت ركبهـا بهـا الخضراء
علـم اللَـه أن تكـون إماما
ومـــالاً مـــأوى لــه الآلاء
فعلمـت الأسـماء منـه تضاهي
آدمــا حيــن علـم الأسـماء
وبحكـم الإلـه فـي كـل شـيء
صـرت تدري وما بذاك امتراء
أيها العالم الذي حاز علماً
لـم تحـزه أنـداده العلماء
وحـوى فـي النهى فضائل شتى
مـا حوتهـا من قبله الفضلاء
كيـف لا والـرؤوس تطرق خفضا
لعلاه وتخضــــع الرؤســـاء
دم مـدى الـدهر تطـرق خفضا
بفنــاء لا يعــتربه فنــاء
محمد علي بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي النجفي الحائري.عالم جليل، وأديب شاعر.ولد في الهور من ضواحي النجف، ونشأ على أبيه، ثم أرسله والده إلى النجف، فتلقى بها المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس.نال منزلة عظيمة في العلم، وبلغ مرتبة الاجتهاد، ثم هاجر مع والدته إلى كربلاء.قرض الشعر وأكثر منه.توفي في الحائر.له: كتاب في النحو، كتاب في الصرف، كتاب في الأصول.