هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن تشـد لـه العفاة ركابها
وتنــال منــه ذوو الطلاب طلابهـا
أنـت الملاذ بـل المعـاذ إذا عدت
نــوب الزمــان وكشـرت أنيابهـا
أنـت ابن موسى من بنو الدنيا له
فـي الـدين كـان ذهابها وإيابها
مــن آل جعفـر فتيـة هـم عرّفـوا
كــل الأنــام بعلمهــم أحسـابها
ولأنــت مــن فـاق الأفاضـل كلهـا
فضــلا وطــوق فـي نـداه رقابهـا
عكفــت بحضـرتك الكـرام وطالمـا
هــوت الملــوك فقبلـت أعتابهـا
أحييـــت شــرعة أحمــد ووصــيه
وأبنــت ســنتها لنــا وكتابهـا
وعلمــت أحكــام الإلــه بأسـرها
حــتى أبنــت ثوابهــا وعقابهـا
وأحطــت خــبراً بالمسـائل كلهـا
وكشـفت عـن وجـه العلـوم نقابها
وأرى الغـوامض كلهـا لـم تحتجـب
إلا وعنهــا قــد كشــفت حجابهـا
لــم تلتبــس حكــم ولا حكـم ولا
نبـأن فـي الحكـم الخفـي تشابها
ولفكـرك السـهم الـذي لـم ترمـه
إلا أصــاب مــن الأمــور صـوابها
يـا ملجـأ الأيتـام كافـل أمرهـا
ســاوى بــذاك حضـورها وغيابهـا
للَــه أربــع جـودك اللاتـي بهـا
أمســت تنيـخ الوافـدون ركابهـا
للَــه وكــف أكفــك اللاتـي غـدت
فـي الجدب تستجدي الوفود سحابها
مـا أمـت الوفـاد ربعـاً مـن عناً
إلا وقـــد ملأ الســرور إهابهــا
لـك أربـع المجـد التي شمخت علاً
حـتى ضـربت علـى السـماك قبابها
يـا أيهـا الشـيخ الفريد ومن به
جمــل العلـى لا أسـتطيع حسـابها
هنيــت فــي عيــد ســعيد بشـره
عــم البريــة شــيبها وشـبابها
ولئن أراك الــدهر غــرب نصـوله
يـا ليـت أجيـاد العـداة قرابها
ودهـــاك فــادح خطبــه برزيــة
عمــت وخصــت بالشــجى أنجابهـا
فيـك البقـا ولـك السـلو باسـرة
ببنـي النـبي ومـا قـديما نابها
وإليــك يــابن الأكرميـن خريـدة
شــمس المعـالي لا تنـوب منابهـا
قــد أوجـزت فيـك المديـح لأنهـا
خــافت تمــل بســمعها أطنابهـا
خــود تــرى أن النــدى بمدينـة
وتــراك يـا رب المـواهب بابهـا
وتـراك مـن أفـق المكـارم بدرها
وتـراك مـن أفـق العلـوم شهابها
خطبتـك دون بنـي الزمـان وأرجعت
بــالرغم رجـع القهقـري خطابهـا
وبقيت ما أهدى السحاب إلى الثرى
أمنـاً ومـا صـوب الغمـام أصابها
محمد علي بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي النجفي الحائري.عالم جليل، وأديب شاعر.ولد في الهور من ضواحي النجف، ونشأ على أبيه، ثم أرسله والده إلى النجف، فتلقى بها المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس.نال منزلة عظيمة في العلم، وبلغ مرتبة الاجتهاد، ثم هاجر مع والدته إلى كربلاء.قرض الشعر وأكثر منه.توفي في الحائر.له: كتاب في النحو، كتاب في الصرف، كتاب في الأصول.