هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لراشـدِ الماجـدِ ذي المحامِـدِ
مكـارمٌ أقـذَت عيُـونَ الجاحِـدِ
أخـوهُ مولانـا الهمامُ مَن غَدا
مُقتَفِياً في الفَضلِ أَثرَ الوَالِدِ
كِلاهُمـا فـي الفضـل قد تحدرا
إِلـى المَعـالي مِن غَمامٍ واحِدِ
شـُكراً لنجـدٍ إِذ أَرتنا مِثلَكُم
ذاتـاً سـمَت فـي طُرُقِ المحامِدِ
لَـو لَـم يَكُن ذِهني غدا مُشَتَّتاً
بِخِدمَــةٍ قـد أَثقَلَـت سـَواعِدِي
لكنــتُ أَهـدَيتُ لكُـم فـرائِداً
تـروقُ للـرائِي لهـا وَالرائِدِ
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.