هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذكَـرَ الحِمَـى فتحرّكَـت أَشـجَانُهُ
وَجَـرَت دمـاً مِـن ذِكـرِهِ أَجفانُهُ
مـا بـالُ هذا كلَّما ذكرَ الحِمى
تبــدُو لَنــا مُحمَـرَّةً أَردانُـهُ
ظَـبيٌ أَدارَ علـى القلوبِ مُدامَةً
مِـن كـأسِ عَينَيـهِ فهـذا خـانُهُ
وتـــورَّدَت وَجَنــاتُهُ فكأنَّمــا
أَهـدى إليـهِ شـَقائِقاً نُعمَـانُهُ
لِلّـه عصـرٌ قـد تصـرَّمَ وانقَضـى
رَقَّــت ليــاليهِ وراق زمــانُهُ
أَيَّـامَ أَمـرَحُ فِـي رِداءِ شبيبَتي
مُـذ شـاقَنِي مِـن وَشـيهِ رَيعانُهُ
والنَهـرُ مُطَّـردُ الكُعُـوبِ يَحُفُّـهُ
رَوضٌ أَريــضٌ أَينَعَــت أَفنــانُهُ
فتَرانَمَــت أَطيــارُهُ وَتَراقَصـَت
أَشــجارُهُ وَتَعــانَقَت أَغصــانُهُ
والطَيرُ يَقرا في الغُصونِ مُرَتِّلاً
فكأَنَّمـــا أَوراقُهــا قُرآنُــهُ
حتّـى إِذا مـا الصُبحُ لاحَ قرارُهُ
وتــدفَّقَت مِــن فَجـرِهِ غُـدرانُهُ
فــارَقتُهُ لا عَــن قِلـىً وملالَـةٍ
لكـنَّ هـذا الـدَهرُ هـذا شـانُهُ
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.