هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَدَدتُ رِحـالِي للنَخِيـلِ وَلَـم أَكُن
أَمِيـلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
بَلــى لأَداءِ الواجِبــاتِ لراشــدٍ
شــَدَدتُ رِحـالِي للتَنَـزُّهِ وَالثَمَـر
وَلَسـتُ بميّـالٍ إِلـى غُصـُنِ النَقـا
وَلا لِحَمـامِ الأَيكِ في الأَيكِ إِن هَدَر
وَلكنَّنِــي حُــدِّثتُ أَنَّ بهــا فـتىً
أَحـادِيثُهُ تَزهُو عَلى الدُرِّ وَالدُرَر
توشــَّحَ قَلــبي فِــي هَـواهُ لِأَنَّـهُ
يَحِـلُّ محـلَّ السـَمع مِنِّـي والبَصـَر
وَكَــم لِــي وَإِيَّـاهُ أَكِيـدِ مَحَبَّـةٍ
ربَطـتُ بها حَبلَ الوِدادِ مِن الصِغَر
فَـأَقبَلتُ مِـن أَهلِـي إِلَيـهِ لَعَلَّني
أُلاقِـي زَمانـاً لَيـسَ فِي صَفوِهِ كَدَر
ويـا لَيتَنِي في عينِ فِكرِي وخاطِرِي
أَراهُ فَـأُطفِي مـا بِقَلبِـيَ مِن شَرَر
فَكَم أَجَّجَ البُعدُ المُبَرِّحُ فِي الحَشا
ضـِرامَ غَـرامٍ أَحرَقَ القَلبَ وَالفِكَر
وَمَـن نـازَعَ الأَشـواقَ يَومـاً فَإِنَّهُ
يَطُـولُ بِـهِ لَيـلُ الهمُومِ على قِصَر
وَمَـن راحَ مَشـغُوفاً بِطُـولِ حَنينـهِ
سَيُصـبِحُ مَغلُوبـاً أَطـالَ أَمِ اقتَصَر
فَعُـذراً لِصـَبٍّ أَحـرَقَ الوَجـدُ قَلبَهُ
وَبـاتَ لَـدى جَمرِ الغِرامِ عَلى سَقَر
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.