هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيّـــتِ الشـــر فلا يســـتزل
طـــرق النـــوام ســمع أزل
فثبوا واخشوا شنوا واحزئلّوا
كـل مـا رزء سـوى الـدين قلّ
صـــرّح الشـــرّ فلا يســـتقل
إن نهلتــم جـاءكم بعـد عـلّ
بــدء صــعق الأرض نشـءٌ وطـل
وريـــاحٌ ثـــم غيــمٌ أبَــل
قــد رجَـت عـاد سـحابا يهـلّ
فـــإذا ريــح دبــورٌ محــلّ
نقّبــوا فالــداء رزءٌ يحــلّ
واغمـدوا سـيفاً عليكـم يسـل
يـدنا العليـا وهـم ويك أشلّ
فلــمَ اســترعى الأعــزّ الأذل
عجـــب الأيــام ليــثٌ صــمل
ذعرتـــه نعجـــةٌ إذ تصـــل
خــبر مــا جاءنــا مصــمئل
جــلّ حــتى دقّ فيــه الأجــل
عمر بن حسن الهوزني أبو حفص.من رجال السياسة، شاعر، عالم بالحديث، أندلسي من أهل إشبيلية.كان زعيمها قبل رياسة عباد (المعتضد) وهو من أصدقائه، فلما قوي أمر المعتضد فيها، استعداداً لأخذ البيعة لنفسه، أحس الهوزني بتغيره عليه، فاستأذنه في الحج (سنة 444هـ) وحج، وعاد، فسكن (مرسية) وهو على اتصال حسن بالمعتضد.واستولى الإفرنج على مدينة بربشتر سنة 456 هـ فكتب إلى المعتضد، يحضه على الجهاد:أعباد، حل الرزء، والقوم هجع على حالة ما مثلها يتوقعفأجابه المعتضد برسالة يشير عليه فيها بالرجوع إلى إشبيلية، فجاءها (سنة 458 هـ)، وقدمه المعتضد وأظهر التعويل عليه في كبار الأعمال، إلى أن تمكن منه فباشر قتله بيده، في قصره، ودفنه داخل القصر بثيابه وقلنسوته من غير غسل ولا صلاة.ولم يذهب دمه هدراً، فإن ابناً له يعرف بأبي القاسم انتقم له بعد ذلك، بأن حرض يوسف بن تاشفين على (المعتمد) ابن المعتضد، فكان سبباً لزوال ملكه. وأما علم الهوزني بالحديث فإنه لما حج روى كتاب (الترمذي) وعنه أخذه أهل المغرب.