هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــــم آتِ مُطَّلِبـــاً إِلّا بِمُطَّلَـــبِ
وَهِمَّــةٍ بَلَغَــت بـي غايَـةَ الرُتَـبِ
أَفرَدتُـــهُ بِرَجـــاءٍ أَن تُشــارِكُهُ
فِـيَّ الوَسـائِلُ أَو أَلقاهُ في الكُتُبِ
رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلى
مـا كـانَ مِـن وَصـَبٍ فيها وَمِن نَصَبِ
أَلقــى بِهـا وَبِـوَجهي كُـلَّ هـاجِرَةٍ
تَكـادُ تَقـدَحُ بَيـنَ الجِلـدِ وَالعَصَبِ
حَتّـى إِذا مـا قَضَت نُسكي ثَنَيتُ لَها
عِطـفَ الزِمـامِ فَـأَمَّت سـَيِّدَ العَـرَبِ
فَأَمَّمَتــكَ وَقَــد ذابَــت مَفاصـِلُها
مِـن طـولِ مـا تَعَـبٍ لاقَـت وَمِن نَقَبِ
إِنّـي اِسـتَجَرتُ بِاِسـتارَينِ مُسـتَلِماً
رُكنَيـنِ مُطَّلِبـاً وَالبَيـتَ ذا الحُجُبِ
فَــذاكَ لِلآجِــلِ المَــأمولِ أَذخُـرُهُ
وَأَنــتَ لِلعاجِـلِ المَرجُـوِّ وَالطَلَـبِ
هَــذا ثَنـائي وَهَـذي مِصـرُ سـانِحَةٌ
وَأَنـتَ أَنـتَ وَقَـد نـادَيتُ مِـن كَثَبِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.