Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات4

1

وَلا تُعـطِ وُدَّكَ غَيـرَ الثِقـاتِ

وَصــَفوِ المَـوَدَّةِ إِلّا لَبيبـا

2

إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ

فَـإِنَّ لِحـالَيهِ مِنـهُ طَبيبـا

3

فَبَعـضَ المَـوَدَّةِ عِنـدَ الاِخاءِ

وَبَعـضَ العَداوَةِ كَي تَستَنيبا

4

فَـاِنَّ المُحِـبَّ يَكـونُ البَغيضَ

وَإِنَّ البَغيـضَ يَكونُ الحَبيبا

359قصيدة

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.

765-860م
148-246هـ

قصائد أخرىلدعبل الخزاعي