هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
عَلِّلانـــــي بِســـــَماعٍ وَطِلا
وَبِضــَيفٍ طـارِقٍ يَبغـي القِـرى
نَغَمـاتُ الضـَيفِ أَحلـى عِنـدَنا
مِن ثُغاءِ الشاءِ أَو ذاتِ الرُغا
نُنـزِلُ الضـَيفَ إِذا مـا حَلَّ في
حَبَّـةِ القَلـبِ وَأَلـواذِ الحَشـا
رُبَّ ضـــَيفٍ تـــاجِرٍ أَخســَرتُهُ
بِعتُـهُ المَطعَـمَ وَاِبتَعتُ الثَنا
أَبغِــض المــالَ إِذا جَمَّعتَــهُ
إِنَّ بُغـضَ المـالِ مِن حُبِّ العُلا
إِنَّمـــا العَيــشُ خِلالٌ خَمســَةٌ
حَبَّـــذا تِلـــكَ خِلالاً حَبَّـــذا
خِدمَــةُ الضــَيفِ وَكَــأسٌ لَـذَّةٌ
وَنَــــديمٌ وَفَتـــاةٌ وَغِنـــا
وَإِذا فاتَـــكَ مِنهــا واحِــدٌ
نَقَـصَ العَيـشُ بِنُقصـانِ الهَـوى
دعبل الخزاعي
العصر العباسيدعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.
قصائد أخرىلدعبل الخزاعي
أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ
بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّ
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026