هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَيـتُ اِبـنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ
مَريــضَ الخَلايِـقِ مُلتاثَهـا
فَظَلَّـت جِيـادي عَلـى بـابِهِ
تَــروثُ وَتَأكُــلُ أَرواثَهـا
غَـوارِثَ تَشـكو إِلـى رَبِّهـا
أَطـالَ السـَبيعِيُّ إِغراثَهـا
فَـأَقبَلتُ أَدعـو عَلـى نَفسِهِ
بِـأَن يَقسِمَ المَوتُ ميراثَها
وَقَـد قيـلَ ما قَولَةٌ قالَها
فَقُلـتُ لَهُـم رَوثَـةُ راثَهـا
لَقَـد مـاثَ مِـن جَعسِهِ عِترَةً
فَعَطَّرتُــهُ بِــالَّتي ماثَهـا
وَأَمّـا القَـوافي فَقَلَّبتُهـا
وَأَخرَجـتُ لِلعَبـدِ أَرفاثَهـا
قَـوافٍ أَبى الوَغدُ إِبريزَها
فَأَخلَصـتُ لِلوَغـدِ أَخباثَهـا
أَوابِــدَ قَـد حَيَّسـَت قَبلَـهُ
كُهـولَ الرِجـالِ وَأَحـداثَها
إِذا نَزَلَت في دِيارِ العُناةِ
كـانَت مِـنَ الضيقِ أَجداثَها
فَكَـم حَطمَةٍ حَطَمَ الشِعرُ فيهِ
وَكَـــم عَيثَـــةٍ عاثَهـــا
وَلا جُـرمَ لـي أَن أَسَأتَ جَنا
ةَ مَزرَعَــةٍ كــانَ حَرّاثَهـا
وَلا ذَنـبَ لِلنـارِ فـي سَفعِهِ
إِذا هُــوَ أَصـبَحَ مِحراثَهـا
وَلَيسَ القَوافي جَنَت بَل جَنَي
تَ أَنـتَ تَعَسـَّفتَ أَو عاثَهـا
نَكَثـتَ مَرايِـرَ ذاكَ المَـدي
حِ جَهلاً فَقُلِّــدتُ أَنكاثَهــا
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.