هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ بِالغَــداةِ وَبِالعَشــِيِّ
عَلــى جَـدَثٍ بِأَكنـافِ الغَـرِيِّ
وَلا زالَـت عَزالى النَوءِ تُزجي
إِلَيـهِ صـُبابَةَ المُـزنِ الرَوِيِّ
أَلا يــا حَبَّــذا تُـربٌ بِنَجـدٍ
وَقَـــبرٌ أَوصـــالَ الوَصـــِيِّ
وَصــِيِّ مُحَمَّــدٍ بِــأَبي وَأُمّـي
وَأَكـرَمِ مَـن مَشـى بَعدَ النَبِيِّ
بَـرِئتُ إِلـى إِلَهـي مِـن أُناسٍ
يَـرَونَ الفَضلَ مِنهُ إِلى الدَعِيِّ
لَئِن حَجّـوا إِلى البَلَدِ القَصِيِّ
فَحَجّـي مـا حَيِيـتُ إِلـى عَلِـيِّ
وَإِن زاروهُـمُ الشـَيخَينِ زُرنا
عَلِيّــاً وَاِبنَـهُ سـِبطَ الرَضـِيِّ
وَمـا لـي لا أَزورُهُمـا وَأَقضي
حُقـوقَ الطُهـرِ طَـهَ الهاشـِمِيِّ
فَقَـد كانـا لَـهُ نَفساً وَطيباً
يُنيفُهُمـا عَلـى المِسكِ الذَكِيِّ
أَزورُهُمـا عَلـى رَغـمِ الأَعادي
عُكوفــاً بِالغَـداةِ وَبِالعَشـِيِّ
وَما لي في الزِيارَةِ لِلمَغاني
فَمِن وادي المِياهِ إِلى الطَوِيِّ
تَرَكـنَ الدَمعَ يَنبُعُ مِن فُؤادي
كَمـا نَبَـعَ الدُفاعُ مِنَ الرَكِيِّ
لَقَد شَغَلَ الدُموعُ عَنِ الغَواني
مُصــابُ الأَكرَميـنَ بَنـي عَلِـيِّ
أَلا تَقِـفُ الـدُموعَ عَلـى حُسَينٍ
وَذِكـرى مَصـرَعِ الحَـبرِ التَقِيِّ
أَلَـم يَحزُنـكَ أَنَّ بَنـي زِيـادٍ
أَصـابوا بِالتِراثِ بَني النَبِيِّ
وَأَنَّ بَنـي الحَصانِ تَعيثُ فيهِم
عَلانِيَــةً سـُيوفُ بَنـي البَغِـيِّ
فَواكَمَـدي عَلـى هَفَـواتِ دَهـرٍ
تُقَتَّــلُ فيــهِ أَولادُ الزَكِــيِّ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.