هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا آلَ بَيـتِ المُصطَفى
يـا أَهـلَ مَكَّةَ وَالصَفا
يـا خَيرَ مَن قَد حَجَّ لِل
بَيـتِ الحَـرامِ وَعَرَّفـا
يا خَيرَ مَن لَبِسَ النِعا
لَ بِسـَعيِهِ وَمَـن اِحتَفى
خـانَ الزَمانُ بِكُم عَلى
رَغـمِ الرَشادِ وَما وَفى
فَلَـو أَنَّ أَيـدِيَكُم تُـمَ
دُّ إِلـى إِنـاءٍ لَاِنكَفـا
وَثَـبَ الزَمانُ بِكُم فَشَتَّ
تَ مِنكُــمُ مــا أُلِّفـا
حَتّــى لَقَــد أَصـبَحتُمُ
مِمّـا يُخـافُ عَلـى شَفا
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.