هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُها
بِالشــُؤمِ يَقـدُمُ جُنـدَهُم إِبليـسُ
لُعِنـوا وَقَد لُعِنوا بِقَتلِ إِمامِهِم
تَرَكــوهُ وَهــوَ مُبَضــَّعٌ مَحمــوسُ
وَســَبَوا فَـواحَزَني بَنـاتِ مُحَمَّـدٍ
عَــبرى حَواسـِرَ مـا لَهُـنَّ لَبـوسُ
تَبّـاً لَكُـم يـا وَيلَكُـم أَرَضـيتُمُ
بِالنــارِ ذَلَّ هُنالِــكَ المَحبـوسُ
بِعتُـم لِـدُنيا غَيرِكُـم جَهلاً لَكُـم
عِــزَّ الحَيــاةِ وَإِنَّــهُ لَنَفيــسُ
أَخســِر بِهـا مِـن بَيعَـةٍ أَمَوِيَّـةٍ
لُعِنَــت وَحَــظُّ البـايِعينَ خَسـيسُ
بُؤســاً لِمَــن بـايَعتُمُ وَكَـأَنَّني
بِاِمــامِكُم وَسـطَ الجَحيـمِ حَـبيسُ
يـا آلَ أَحمَـدَ مـا لَقيتُـم بَعدَهُ
مِـن عُصـبَةٍ هُـم في القِياسِ مَجوسُ
كَـم عَـبرَةٍ فاضـَت لَكُـم وَتَقَطَّعَـت
يَـومَ الطُفـوفِ عَلى الحُسَينِ نُفوسُ
واحَسـرَتاهُ لَكُـم جُسـومٌ بِـالعَرا
فيهــا وَفَــوقَ الــذابِلاتِ رُؤوسُ
صـَبراً مَوالينـا فَسـَوفَ يُـديلُكُم
يَــومٌ عَلــى آلِ اللَعيـنِ عَبـوسُ
مـا زِلـتُ مُتَّبِعـاً لَكُـم وَلِأَمرِكُـم
وَعَلَيـهِ نَفسـي مـا حَيِيـتُ أَسـوسُ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.