هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُر خَيــرَ قَـبرٍ بِـالعِراقِ يُـزارُ
وَاِعـصِ الحِمـارَ فَمَـن نَهاكَ حِمارُ
لِـمَ لا أَزورُكَ يا حُسَينُ لَكَ الفِدا
قَـومي وَمَـن عَطَفَـت عَلَيـهِ نِـزارُ
وَلَكَ المَوَدَّةُ في قُلوبِ ذَوي النُهى
وَعَلــى عَــدُوِّكَ مَقتَــةٌ وَدَمــارُ
يـا اِبنَ الشَهيدِ وَيا شَهيداً عَمُّهُ
خَيــرُ العُمومَـةِ جَعفَـرُ الطَيّـارُ
عَجَبــاً لِمَصــقولٍ أَصــابَكَ حَـدُّهُ
فـي الـوَجهِ مِنـكَ وَقَد عَلاكَ غُبارُ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.