هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَقيا لِبَيعَــةِ أَحمَــدٍ وَوَصـِيَّةِ
أَعنـي الاِمـامَ وَلِيَّنـا المَحسودا
أَعنـي الَّـذي نَصـَرَ النَبِيَّ مُحَمَّداً
قَبــلَ البَرِيَّـةِ ناشـِئاً وَوَليـدا
أَعني الَّذي كَشَفَ الكُروبَ وَلَم يَكُن
فـي الحَـربِ عِندَ لِقائِها رِعديدا
أَعنـي المُوَحِّـدَ قَبـلَ كُـلِّ مُوَحِّـدٍ
لا عابِــداً وَثَنــاً وَلا جُلمــودا
وَهُـوَ المُقيـمُ عَلـى فِـراشِ مُحَمَّدٍ
حَتّــى وَقــاهُ كــائِداً وَمَكيـدا
وَهُـوَ المُقَـدِّمُ عِندَ حَوماتِ الوَغى
مـا لَيـسَ يُنكَـر طارِفـاً وَتَليدا
إِن يَـدفَعوهُ عَنِ المَقامِ فَلَم يَكُن
شـــانيهِ إِلّا حاقِــداً وَحَســودا
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.