هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا
وَالبَيــتِ وَالأَسـتارِ وَالحُرُمـاتِ
وَمَخـازِنُ العِلـمِ المُنَزَّلِ عِندَهُم
بِــالوَحيِ وَالقُـوّامُ بِالبَرَكـاتِ
وَذَوُو الكِتـابِ القائِمونَ بِأَمرِهِ
وَالعــالِمو مُتَشــابِهِ الآيــاتِ
وَالحافِظو حِكَمِ الزَبورِ وَما أَتى
فـي الصـُحُفِ وَالاِنجيلِ وَالتَوراةِ
فَيَقـولُ قـائِلُهُم سَلوني قَبلَ أَن
تُـدهَوا بِفِقـداني وَحيـنَ وَفاتي
ذاكَ الوَصـِيُّ وَصـِيُّ أَحمَـدَ وَالَّذي
نـاجى الرَسـولَ وَقَـدَّمَ الصَدَقاتِ
ذاكَ الوَلِيُّ الثالِثُ الحاظي بِما
أَعطــى زَكــاةً راكِعــاً بِصـَلاةِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.