هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آلِ الرَســولِ مَصــابيحِ الهِدايَـةِ لا
أَهــلِ الغَوايَــةِ أَربــابِ الضــَلالاتِ
قَـد أَنـزَلَ اللَـهُ فـي إِطرائِهِم سُوَراً
تُثنـــي عَلَيهِــم وَثَنّاهــا بِآيــاتِ
مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعاً
مِـــنَ الــرَدى بِحُســامٍ لا بِكاســاتِ
إِن كَـرَّ فـي الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِماً
عَنـــهُ فَتَعثُـــرُ أَبــدانٌ بِهامــاتِ
صـِهرُ الرَسـولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ ال
لَــهُ العَلِــيُّ بِهــا فَـوقَ السـَمَواتِ
فَــأَثمَرَت خَيــرَ أَهـلِ الأَرضِ بَعـدَهُما
أَعنــي الشـَهيدَينِ سـاداتِ البَرِيّـاتِ
إِذا ســَقى حَســَناً ســُمّاً مُعَيَّــةُ أَو
عَلــى حُســَينٍ يَزيــدٌ شــَنَّ غــاراتِ
لَــذاكَ مِمَّـن بَـدا فـي ظُلـمِ أُمِّهِمـا
حَتّـى قَضـَت غَضـَباً مِـن ظُلمِها العاتي
وَقــادَ شــَيخَهُما قَسـراً لِبَيعَـةِ مَـن
قَــد كــانَ بـايَعَهُ فـي ظِـلِّ دَوحـاتِ
ظُلامَــةٌ لَــم تَــزَل تُســتَنُّ إِثرَهُــمُ
لَــم تُثــنَ عَـن سـالِفٍ مِنهُـم وَلا آتِ
يــا رَبِّ زِدنــي رُشـداً فـي مَحَبَّتِهِـم
وَاِشــفِ فُــؤادِيَ مِــن أَهـلِ الضـَلالاتِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.