هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَســبَلتَ دَمـعَ العَيـنِ بِـالعَبَراتِ
وَبِـــتَّ تُقاســي شــِدَّةَ الزَفَــراتِ
وَتَبكــــي لِآثــــارٍ لِآلِ مُحَمَّــــدٍ
فَقَـد ضـاقَ مِنـكَ الصـَدرُ بِالحَسَراتِ
أَلا فَــاِبكِهِم حَقّــاً وَأَجـرِ عَلَيهِـمُ
عُيونــاً لِرَيــبِ الـدَهرِ مُنسـَكِباتِ
وَلا تَنـسَ فـي يَـومِ الطُفوفِ مُصابَهُم
وَداهِيَــةً مِــن أَعظَــمِ النَكَبــاتِ
سـَقى اللَهُ أَجداثاً عَلى أَرضِ كَربَلا
مَرابِــعَ أَمطــارٍ مِــنَ المُزُنــاتِ
وَصــَلّي عَلـى روحِ الحُسـَينِ وَجِسـمِهِ
طَريحـاً لَـدى النَهرَيـنِ بِـالفَلَواتِ
قَــتيلاً بِلا جُــرمٍ يُنــادي لِنُصـرَهٍ
فَريـداً وَحيـداً أَيـنَ أَيـنَ حُمـاتي
أَأَنسـى وَهَـذا النَهـرُ يَطفَحُ ظامِئاً
قَــتيلاً وَمَظلومــاً بِغَيــرِ تِــراتِ
وَقَد رَفَعوا رَأسَ الحُسَينِ عَلى القَنا
وَســاقوا نِســاهُ حُســَّراً وَلِهــاتِ
فَقُـل لِاِبـنِ سـَعدٍ عَـذَّبَ اللَـهُ روحَهُ
ســَتَلقى عَـذابَ النـارِ وَاللَعَنـاتِ
سـَأَقنُتُ طـولَ الدَهرِ ما هَبَّتِ الصِبا
وَأَقنُـــتُ بِالآصـــالِ وَالغُـــدُواتِ
عَلـى مَعشـَرٍ ضَلّوا جَميعاً عَنِ الهُدى
وَأَلقَـوا رَسـولَ اللَـهِ في الكَرَباتِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.