هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفيقـي مِـن مَلامِـكِ يـا ظَعينا
كَفـاكِ اللَـومَ مَـرُّ الأَربَعينـا
أَلَـم تَحزُنـكِ أَحـداثُ اللَيالي
يُشــَيِّبنَ الـذَوائِبَ وَالقُرونـا
إِذا لَـم تَتَّعِـظ بِالشـَيبِ نَفسي
فَمـا تُغنـي عِظـاتُ الواعِظينا
عَلــى أَنّـي وَإِن وَقَّـرتُ شـَيبي
أُشـاقُ إِذا لَقيـتُ الوامِقينـا
وَأَهــوى أَن تُخَبِّرَنــي سـُلَيمى
وَأُخبِرَهــا بِمـا كُنّـا لَقينـا
أَحَــبُّ ذَخيــرَةٍ وَأَحَــبُّ عِلــقٍ
إِلَــيَّ الغانِيـاتُ وَإِن غَنينـا
وَكُــلُّ بُكــاءِ رَبـعٍ أَو مَشـيبٍ
نُبَكّيــهِ فَهُــنَّ بِــهِ عُنينــا
أُحِـبُّ الشـَيبَ لَمّـا قيـلَ ضـَيفٌ
لِحُبّــي لِلضــُيوفِ النازِلينـا
وَمـا نَيـلُ المَكـارِمِ بِالتَمَنّي
وَلا بِـالقَولِ يُبلـي الفاعِلونا
أُحَيّـي الغُـرَّ مِـن سَرَواتِ قَومي
وَلا حُيِّيــتِ عَنّــا يـا مَـدينا
فَـإِن يَـكُ آلُ إِسـرائيلَ مِنكُـمُ
وَكُنتُــم بِالأَعــاجِمِ فاخِرينـا
فَلا تَنـسَ الخَنـازيرَ اللَـواتي
مُسـِخنَ مَـعَ القُرودِ الخاسِئينا
بِأَيلَـةَ وَالخَليـجِ لَهُـم رُسـومٌ
وَآثــارٌ قَــدُمنَ وَمـا مُحينـا
وَهُـم كَتَبوا الكِتابَ بِبابِ مَروٍ
وَبابِ الصينِ كانوا الكاتِبينا
وَهُــم سـَمَّوا سـَمَرقَنداً بِشـِمرِ
وَهُـم غَرَسـوا هُنـاكَ التُبَّتينا
وَفـي صـَنَمِ المَغـارِبِ فَوقَ رَملٍ
تَسـيلُ تَلـولُهُ سـَيلَ السـَفينا
وَمـا طَلَـبُ الكُميـتِ طِلابُ وِتـرٍ
وَلَكِنّـــا لِنُصــرَتِنا هُجينــا
لَقَــد عَلِمَـت نِـزارٌ أَنَّ قَـومي
إِلـى نَصـرِ النُبُـوَّةِ سـابِقينا
تَطَهَّــرَ مِــن أَفاضـِلِنا رِجـالٌ
وَحُـــبُّ اللَــهِ لِلمُتَطَهَّرينــا
وَأَنــزَلَ آيَــةً أَن قــاتِلوهُم
يُعَــذِّبهُم بِأَيــديكُم فُنونــا
وَيُخزِهِــمُ وَيَنصــُركُم عَلَيهِــم
وَيَشــفِ صـُدورَ قَـومٍ مُؤمِنينـا
فَـإِن قُلتُـم رَسـولُ اللَـهِ مِنّا
فَـــإِنَّ مُحَمَّــداً لِلمُســلِمينا
مِــن أَيِّ ثَنِيَّــةٍ طَلَعَـت قُرَيـشٌ
وَكــانوا مَعشــَراً مُتَنَبِّطينـا
قَتَلنـا بِـالفَتى القَسرِيِّ مِنهُم
وَليــدَهُمُ أَميــرَ المُؤمِنينـا
وَمَروانــاً قَتَلنـا عَـن يَزيـدٍ
كَـذاكَ قَضـاؤُنا في المُعتَدينا
وَبِـاِبنِ السـِمطِ مِنّا قَد قَتَلنا
مُحَمَّـداً اِبـنَ هـارونَ الأَمينـا
قَتَلنـا الحـارِثَ القَسرِيَّ قَسراً
أَبـا لَيلـى وَكـانَ فَتىً أَثينا
فَمَـن يَـكُ قَتلُـهُ سـوقاً فَإِنّـا
جَعَلنـا مَقتَـلَ الخُلَفـاءِ دينا
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.