هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَلَيـــهِ بِنـــاءٌ جَنــدَلٌ وَرَزيــنُ
وَأَســكَنتُهُ بَيتــاً خَسيسـاً مَتـاعُهُ
وَإِنّــي عَلــى رُغمــي بِـهِ لَضـَنينُ
وَلَــولا التَأَســّي بِـالنَبِيِّ وَأَهلِـهِ
لَأَســبَلَ مِــن عَينــي عَلَيـهِ شـُؤونُ
هُـــوَ النَفـــسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّــدٍ
لَهُـم دونَ نَفسـي فـي الفُؤادِ كَمينُ
أَضــَرَّ بِهِـم إِرثُ النَبِـيِّ فَأَصـبَحوا
يُســـاهِمُ فيهِــم ميتَــةٌ وَمَنــونُ
دَعَتهُــم ذِئابٌ مِـن أُمَيَّـةَ وَاِنتَحَـت
عَلَيهِــم دِراكــاً أَزمَــةٌ وَســِنونُ
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةً
تَحَكَّـــمَ فيهـــا ظــالِمٌ وَظَنيــنُ
وَسـَمَّوا رَشـيداً لَيـسَ فيهِـم لِرُشدِهِ
وَهـــا ذاكَ مَــأمونٌ وَذاكَ أَميــنُ
فَمـا قُبِلَـت بِالرُشـدِ مِنهُـم رِعايَةٌ
وَلا لِــــوَلِيٍّ بِالأَمانَــــةِ ديـــنُ
رَشـــيدُهُم غـــاوٍ وَطِفلاهُ بَعـــدَهُ
لِهَـــذا رَزايــا دونَ ذاكَ مُجــونُ
أَلا أَيُّهــا القَـبرُ الغَريـبُ مَحَلُّـهُ
بِطــوسٍ عَلَيــكَ الســارِياتُ هُتـونُ
شــَكَكتُ فَمــا أَدري أَمَسـقِيُّ شـَربَةٍ
فَأَبكيــكَ أَم رَيـبُ الـرَدى فَيَهـونُ
وَأَيُّهُمـا مـا قُلـتُ إِن قُلـتَ شـَربَةٌ
وَإِن قُلـــتَ مَــوتٌ إِنَّــهُ لَقَميــنُ
أَيـا عَجَبـاً مِنهُـم يُسـَمّونَكَ الرِضا
وَتَلقــاكَ مِنهُــم كَلحَــةٌ وَغُضــونُ
أَتَعجَــــبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفــــوا
مَعــالِمَ ديــنِ اللَـهِ وَهـوَ مُـبينُ
لَقَــد ســَبَقَت فيهِـم بِفَضـلِكَ آيَـةٌ
لَــدَيَّ وَلَكِــن مــا هُنــاكَ يَقيـنُ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.