هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَصــَحتُ فَأَخلَصــتُ النَصـيحَةَ لِلفَضـلِ
وَقُلـتُ فَسـَيَّرتُ المَقالَـةَ فـي الفَضلِ
أَلا إِنَّ فـي الفَضـلِ اِبـنِ سَهلٍ لَعِبرَةً
إِنِ اِعتَبَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
وَفي اِبنِ الرَبيعِ الفَضلِ لِلفَضلِ زاجِرٌ
إِنِ اِزدَجَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
وَلِلفَضـلِ في الفَضلِ اِبنِ يَحيى مَواعِظٌ
إِنِ اِتَّعَـظَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
إِذا ذُكِـروا يَومـاً وَقَـد صِرتَ رابِعاً
ذُكِـرتَ بِقَـدرِ السَعيِ مِنكَ إِلى الفَضلِ
فَــأَبقِ جَميلاً مِــن حَـديثٍ تَفُـز بِـهِ
وَلا تَــدَعِ الإِحسـانَ وَالأَخـذَ بِالفَضـلِ
فَإِنَّــكَ قَــد أَصـبَحتَ لِلمُلـكِ قَيِّمـاً
وَصـِرتَ مَكـانَ الفَضلِ وَالفَضلِ وَالفَضلِ
وَلَـم أَرَ أَبياتـاً مِـنَ الشِعرِ قَبلَها
جَميـعُ قَوافيهـا عَلى الفَضلِ وَالفَضلِ
وَلَيــسَ لَهـا عَيـبٌ إِذا هِـيَ أُنشـِدَت
سـِوى أَنَّ نُصحي الفَضلَ كانَ مِنَ الفَضلِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.