هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُطَّلِـــبٌ أَنـــتَ مُســتَعذِبٌ
حُمــاتِ الأَفــاعي وَمُسـتَقتِلُ
فَـإِن أَشـفِ مِنـكَ تَكُـن سـُبَّةَ
وَإِن أَعـفُ عَنـكَ فَمـا تَعقِـلُ
سـَتَأتيكَ إِمّـا وَرَدتَ العِراقَ
صـــَحائِفُ يَأثِرُهــا دِعبِــلُ
مُنَمَّقَـــةٌ بَيــنَ أَثنائِهــا
مَخــازٍ تَحُــطُّ فَمــا تَرحَـلُ
وَضــَعتَ رِجــالاً فَمـا ضـَرَّهُم
وَشـَرَّفتَ قَومـاً فَلَـم يَنبُلوا
فَـأَيُّهُمُ الزَيـنُ وَسـطَ المَلا
عَطِيَّــةُ أَم صــالِحُ الأَحــوَلُ
أَمِ الباذِجــانِيُّ أَم عــامِرٌ
أَميـنُ الحَمـامِ الَّـتي تُزجَلُ
تُنَـوِّطُ مِصـرُ بِـكَ المُخزِيـاتِ
وَتَبصـُقُ فـي وَجهِـكَ المَوصـِلُ
وَيَــومَ الشــُراةِ تَحَسـَّيتَها
يَطيـبُ لَـدى مِثلِهـا الحَنظَلُ
تَــوَلَّيتَ رَكضــاً وَفِتيانُنـا
صـُدورُ القَنـا فيهِـم تَعسـِلُ
إِذا الحَـربُ كُنتَ أَميراً لَها
فَحَظُّهُــمُ مِنــكَ أَن يُقتَلـوا
فَمِنـكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِ
وَمِمَّــن يُحارِبُــكَ المُنصــُلُ
شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغى
إِذا اِنهَزَمـوا عَجِّلوا عَجِّلوا
هَزائِمُــكَ الغُــرُّ مَشــهورَةٌ
يُقَرطِــسُ فيهِــنَّ مَـن يَنضـُلُ
فَــــأَنتَ لِأَوَّلِهِـــم آخِـــرُ
وَأَنـــــتَ لِآخِرِهِـــــم أَوَّلُ
فَــذَلِكَ دَأبُكُمــا أَن يَمـوتَ
مِـنَ القَـومِ بَينَكُمـا الأَعجَلُ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.