هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرَقَتـكَ طارِقَـةُ المُنى بِبَياتِ
لا تُظهِـري جَزَعـاً فَـأَنتِ بَداتِ
فـي حُـبِّ آلِ المُصـطَفى وَوَصِيِّهِ
شـُغلٌ عَـنِ اللَـذاتِ وَالقَيناتِ
إِنَّ النَشــيدَ بِحُـبِّ آلِ مُحَمَّـدٍ
أَزكـى وَأَنفَعُ لي مِنَ القُنياتِ
فاحِشُ القَصيدَ بِهِم وَفَرِّغ فيهِمُ
قَلبـاً حَشـَوتَ هَـواهُ بِاللَذاتِ
وَاَقطَع حِبالَةَ مَن يُريدُ سِواهُمُ
فـي حُبِّـهِ تَحلُـل بِـدارِ نَجاةِ
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.