هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
يَسـتَفرِغُ السـُمَّ مِـن صـَمّاءَ قِرضابَه
مـا إِن يَـزالُ وَفيـهِ العَيبُ يَجمَعُهُ
جَهلاً لِأَعــراضِ أَهـلِ المَجـدِ عَيّـابَه
إِن عــابَني لَــم يَعِـب إِلّا مُـؤَدِّبَهُ
وَنَفســَهُ عــابَ لِمـا عـابَ أُدّابَـه
فَكــانَ كَــالكَلبِ ضــَرّاهُ مُكَلِّبُــهُ
لِصــَيدِهِ فَعَــدا فَاِصــطادَ كَلّابَــه
إِن يَغــدُرَنَّ فَــإِنَّ الغَـدرَ أَلبَسـَهُ
مِــنَ الأُبُــوَّةِ وَالأَجــدادِ جِلبـابَه
تِلـكَ المَسـاعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاً
أَحَـبَّ لِلنـاسِ عَيبـاً كَالَّـذي عـابَه
كَـذاكَ مَـن كـانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُ
فَــإِنَّهُ لِبُنــاةِ المَجــدِ عَيّــابَه
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.