هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِيَاسُ بن عامرِ بن سُلَيمِ بن عَمْرو الطَّرُودِيُّ، أَبو الخَطَّابِ المُلَقَّبُ بِأَعْشَى طَرُود، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكرَهُ الآمديُّ فيمَنْ لُقِّبَ بالأَعْشَى منَ الشُّعراءِ.
حُجر بن قَحْطانَ الوادِعيّ الهَمْدانِيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، صاحِبُ أَوَّلِ شِعْرِ في وَقْعَةِ الماءِ وَهِيَ أُولَى وَقائِعِ صِفِّين، وكانَ حُجرٌ في أوَّلِ أمرِهِ مِنْ شِيعَةِ معاويةَ بن أبي سُفيانَ ثُمَّ ساءَهُ مَوقِفَ أَهْلِ الشَّامِ حِينَ غَلَبُوا على ماءِ الفُراتِ ومَنَعُوا مِنْهُ أَهْلَ العِراقِ، فَأغَلَظَ لمعاويةَ في القولِ وخَرَجَ مُغاضِباً لَهُ وِلِأَهْلِ الشَّامِ فصارَ مَعَ عَلِيِّ بن أبي طالب وناصَرَهُ بسيفِهِ وشِعْرِهِ.
المُنْذِرُ بنِ أَبي حَمْضَةَ الوَادِعِيِّ الهَمْدانِيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، شَهِدَ الفُتوحَ معَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ العسقلانيّ أنَّ لَهُ صُحْبَةٌ، التحَقَ بعَلِيِّ بن أبي طالبٍ حِين وقَعَتِ الفِتنةُ، وشَهِدَ مَعَهُ معركةَ صِفِّين. وكانَ مِن أوائِلَ مِنْ عبَّرَ عنِ الوِلايةِ والوَصِيَّةِ لعليِّ بن أبي طالبٍ في شِعْرِه.
الحارثُ بن سمي بن رُواس، ابنُ بُكَيْلٍ الهَمْدانيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من شعراءِ الفتوحاتِ الإسلاميَّةِ، شاركَ في معركةِ القادسيَّةِ وأبلى بها بلاءً حَسَناً معَ قَوْمِه بني نَهْمٍ، ولهُ قِطْعتانِ من الشِّعْرِ يمتدحُ بهما شجاعتَهُ ويحرَّضُ قَوْمَهُ ويشجِّعُهم على القتالِ، وظهرَ جَليّاً في هاتَيْنِ القِطْعتَيْنِ الرُّوحُ الإسلاميَّةُ والاقتباسُ الواضحُ من القرآنِ الكريمِ.
المَعرِّيُّ بن الأقبلِ بن الأهولِ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من هَمْدانِ الشامِ، كانَ معَ معاويةَ يومَ صِفِّينَ ولكنْ لمَّا رأى غلبةَ أهلِ الشامِ على ماءِ الفُراتِ ومنعهم أهلَ العِراقِ من الشُّربِ منهِ غَضِبَ وحَمِيَ أنفُهُ وأعلنَ معارضةَ معاويةَ جهاراً وراحَ يُحرِّضُ الناسَ عليهِ، فأمرَ معاويةُ بقَتلِه غَيْرَ أنَّ قومَهُ اسْتَوْهَبُوُهُ مِنْهُ فَوَهَبَهُ لَهُمْ، فلمَّا كانَ هربَ إلى العِراقِ وانضمَّ في صفوفِ عليِّ بن أبي طالبٍ فقاتلَ معَهُ حتَّى قُتِل.
يَزِيدُ بن الصَّقيلِ العُقَيْليّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ يَسْرِقُ الإِبِلَ ثُمَّ تابَ، وقاتلَ في سبيلِ الله حتَّى قُتِل.
وَبرَةُ بن الجُحْدُرِ المعنيِّ الطائيِّ مِن بَني دَغش، شاعرٌ إسلاميٌّ، اشتُهِرَ أنَّه كانَ لِصّاً ذكرَهُ الطبريُّ في تاريخِه.
معاويةُ بن عاديةَ الفَزارِيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وهُوَ لِصٌّ حُبِسَ في المدينةِ على إِبِل سَرَقَها.
مَسْعودُ بن خَرَشةَ المازِنيُّ التميميُّ، أحدُ بني حُرقوص بن مازنِ بن مالكِ بن عمرو بن تميم، شاعرٌ إسلاميٌّ، من لصوصِ بني تميمٍ، كانَ يهوى امرأةً من قومِهِ بني مازنٍ اسمها جُمْلُ بنتُ شراحيل، أُخْتُ الشَّاعرُ تمَّام بن شراحيلِ المازنيّ، وكانتْ قد رَحَلتْ معَ قومِها من بلادهِم فكانَ مسعودُ يذكُرها في شِعرِه.
لوط الطَّائيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ من اللّصوص، لم نجدْ لهُ ترجمةً وافيةً في المصادر الأدبيّة التي بين أيدينا، ولكنْ وردَ شِعرُهُ في كتاب "مجموعة المعاني" تحت عنوان (التلصّص والتسرّق)، وكذلك في أشعارِ اللّصوصِ وأخبارِهم.
غَيلانُ بن الرَّبيعِ، شاعرٌ إسلاميٌّ من اللّصوصِ، ذكَرَهُ ياقوتُ الحمويّ في معجمِ البلدانِ؛ وذلكَ لتعريفِ وادي سُبيْعٍ الذي ذكَرَهُ غَيلانُ في شِعرهِ، ووردَ اسمه أيضاً في أشعار اللصوص وأخبارِهِم، وليسَ لهُ أيّ ذِكْرٍ في المصادر الأدبيَّةِ الأخرى.
إياس بن بن عامر بن سليم بن عمرو الطرودي أبو الخطاب الملقب بأعشى طرود، شاعر من بني فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان وهم حلفاء بني سليم. ثم في بني خفاف، اختلف المؤرخون في اسمه ونسبه، واعتمدت ما حكاه الطيالسي في "المكاثرة" قال: (كان ناسكا صاحب زهد وورع، ثم عمى بعد ذلك) وهو في كتاب القرط على الكامل "إياس بن موسى" وسماه السيوطي في المزهر: "زرعة بن السائب" أما الآمدي فقال: (ولم أعرف اسمه ولا نسبه إلى القبيل) (1) قال: وهو القائل يخاطب ابنه أنشده عمرو بن بحر الجاحظ:
نفسي فداؤك من وافد إذا ما البيوت لبسن الجليدا
كفيت الذي كنت ترجى له فصرت أباً لي وصرت الوليدا
وطرُود على وزن "ثمود"، وقد رايت ناشر "القاموس المحيط" قد ضبطها على وزن "منبر" وذلك في مادة "عشا" عند سرده من لقب بالأعشى، وكذا ضبطها ناشر كتاب المزهر للسيوطي، والصواب أنها على وزن "ثمود" أفدت ذلك من أبيات ذكرتها في الهامش من قول الصحابي هوذة بن الحارث (ر) في قصيدة يعاتب فيها عمر بن الخطاب (ر):
لقد دار هذا الأمر في غير أهله فأبصر ولي الأمر أين تريد
أيدعى جثيم والشريد إمامنا ويدعى رياح قبلنا وطرود
ويلاحظ هنا أن الحافظ ابن حجر قال في مادة طرود في الإصابة: (طرود السلمي: له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي) قال ابن دريد في الاشتقاق: (قبائل جَرْم بن رَبّان
بنو أعجَبَ، وبنو طَرُود، وبنو شَمِيس. ... وطَرُود: فَعُول من قولهم: طردتُه طَرَداً، متحرِّك المصدر) ويلاحظ أن ابن دريد لم يذكر طرود "فهم" التي منها هذا الأعشى. واما "جرم" التي ذكرها فقبيلة قضاعية واما فهم فهي من قيس عيلان. (وقول القلشندي في مادة طرود من كتابه "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" قيس عيلان القحطانية زلة قلم لعها من أغلاط الطبع لأن قيس عيلان أكبر قبائل مضر)
(1) انظر تفصيل ذلك في خزانة الأدب للبغدادي في شرح الشاهد (52) وصفحة القصيدة الخامسة من هذا الديوان، قال البغدادي: (و"أعشى طرود" قال الآمدي في "المؤتلف والمختلف": "لم يذكر اسمه ولا عرف نسبه إلى القبيل. وبنو طرود، من فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان، وهم حلفاء بن سليم ثم في بني خفاف". انتهى. ونقل الصاغاني في "العباب" هذا الكلام ولم يزد عليه.
وقال أبو الوليد الوقشي نقلاً عن نوادر الهجري، واللخمي نقلاً عن أبي مروان عبد الملك بن سراج: إن أعشى طرود اسمه إياس بن موسى، بكسر الهمزة بعدها مثناة تحتية؛ ولم يزيدا على هذا)