هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفْســِي فِــداؤُكَ مِــنْ وافِــدٍ
إِذا ما الْبُيُوتُ لَبِسْنَ الْجَلِيدا
كَفَيْـتَ الَّـذِي كُنْـتَ تُرْجَـى لَـهُ
فَصـِرْتَ أَبـاً لِي وَصِرْتُ الْوَلِيدا
إِيَاسُ بن عامرِ بن سُلَيمِ بن عَمْرو الطَّرُودِيُّ، أَبو الخَطَّابِ المُلَقَّبُ بِأَعْشَى طَرُود، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكرَهُ الآمديُّ فيمَنْ لُقِّبَ بالأَعْشَى منَ الشُّعراءِ.