هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَيُّهـا الْقَلْـبُ الَّذِي قادَهُ الصِّبا
وَلَــجَّ بِـهِ جَهْـلٌ وَذُو الْحِلْـمِ يَجْهَـلُ
أَفِـقْ إِنَّ أَهْـلَ الْبَيْتِ قَدْ حِيلَ دُونَهُمْ
وَحَمَّلَهُـــمْ أَعْـــداؤُنا فَتَحَمَّلُـــوا
ومـا يَبْـرَحُ الْواشـِي الْبَغِيـضُ كَأَنَّهُ
بِهِجْرانِنــا حِيــنَ اهْتَجَرْنـا مُوَكَّـلُ
فَـإِنْ يُشـْغَلُوا أَوْ يَعْتَرِضْ لَهُمُ الْعِدا
فَمِثْلُهُــمُ يُعْــدِي الصــَّدِيقَ وَيُشـْغِلُ
فَقــالَتْ وَأَيْقَنْـتُ الْمُقامَـةَ عِنْـدَها
وَمَهْمـا أَقُـلْ فَهْـوَ الرَّجِيـعُ الْمُقَوَّلُ
وَمـا شـَيَّعَتْنِي النَّفْـسُ أَنِّـي هَجَرْتُها
وَلا راقَ عَيْنِـــي بَعْـــدَها مُتَعَلَّــلُ
إِذا انْصَرَفَتْ عَيْنِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ
إِلَيْــهِ بِــوَجْهٍ آخِـرَ الـدَّهْرِ تُقْبِـلُ
إِيَاسُ بن عامرِ بن سُلَيمِ بن عَمْرو الطَّرُودِيُّ، أَبو الخَطَّابِ المُلَقَّبُ بِأَعْشَى طَرُود، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكرَهُ الآمديُّ فيمَنْ لُقِّبَ بالأَعْشَى منَ الشُّعراءِ.