هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــلْ لِخَيْـرِ الكُفـاةِ أَحْمَـدَ الْ
خَلْـق جُـوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
والَّــذِي يَعْشــَقُ المَكـارِم وَال
مَجْدَ وَيَشْرِي بالمالِ حَمْداً وشُكْرَا
مَـا رَأَى الناسُ بالْوَزِيرِ الْبُرَيْ
دِي كَـذَا الْيَـوْمِ حُسـْناً وَفَخْـرَا
أَمْطَرَتْنَـا السـَّماءُ فِيـهِ بِيُمْـنٍ
وَســَماحٍ مِنْــهُ لُجَيْنـاً وَتِبْـرَا
فَالــدَّنَانِيرُ هاوِيــاتٌ تُحَـاكِي
أَنْجُمَـا فـي السَّماءِ تَنْقَضُّ زُهْرَا
وَتَلِيهـــا دَرَاهِـــمٌ مُشــْبِهاتٌ
أَبْــرُداً تَمْلأُ الأمــاكِنَ نَثْــرَا
نَافِعـاتٌ لِلْحَـرْثِ لاَ يَـذْهَبُ الْحَرْ
ثُ فَســاداً وَلاَ يُصــاحِبُ قَطْــرا
غَيْـرَ أَنِّـي انْصـَرَفْتُ كَاسـِفَ بالٍ
آسـِفاً خالِيـاً مِـنَ الْكُـلِّ صِفْرَا
مُضــْمِراً حَســْرَةً لِــذاكَ وَغَمَّـاً
وَاجِـداً فِـي العِظَـامِ مِنِّيَ فَتْرَا
سـَاكِتاً إنْ سـُئِلْتُ عَـنْ قَدْرِ حَظِّي
لَـمْ أَجِـدْ لِلسـُّؤالِ عِنْـدِيَ خُبْرَا
جَمَــعَ اللــهُ ذَا عَلَـيَّ وَعَيْـذاً
سـَالِكاً بِـي مِـنَ التَّقَلُـلِ وَعْرَا
شــَاهِراً لِلْغَنِــيِّ سـَيْفاً وَقَتَّـاً
لاَ بِـــهِ رَأْيٌ يُعَالِـــجُ فَقْــرَا
فَــاغْتِنِ كَيْمَــا عُهِــدْتُ عَلَيْـهِ
بِعَطَايَــا أَكْــرَمَ النَّـاسِ طُـرَّاً
محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي، الشطرنجي.نديم، من أكابر علماء الأدب. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي، والمكتفي، والمقتدر.وكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج.نسبته إلى جده (صول تكين) توفي في البصرة مستتراً.له: (الأوراق-خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء)، و(أخبار الراضي والمتقي)، و(أخبار الشعراء المحدثين)، وله (أدب الكتاب-ط)، و(أخبار القرامطة)، و(الغرر)، و(أخبار ابن هرمة)، و(أخبار إبراهيم بن المهدي-خ)، و(اأبار الحلاج-خ)، و(الوزراء)، و(أخبار أبي تمام-ط)، و(شرح ديوان أبي تمام-خ) الجزء الثالث منه، و(وقعة الجمل-خ) رسالة صغيرة، و(أخبار أبي عمرو بن العلاء).