هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســُرُّكِ يَـا مُنَـايَ وَلاَ أَسـُوكِ
وأَنْفِـي بِـالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
وأَحْمِيـكِ الَّـذِي تَخْشـِينَ مِنْـهُ
كمـا يَحْمِيـكِ مِـنْ عَـارٍ أَخُوكِ
لَقَـدْ بُلِّغْتُ فِيكِ مَدَى الْمَنَايَا
وَمـا بَلَغَـتْ مَـدَى عَشـْرٍ سُنُوِكِ
أرَى الْهِجْرَانِ مِنْكِ يُحِيلُ صُبْحِي
وَمَــا أَذْنَبْـتُ لَيْلاً ذَا حُلُـوكِ
وَدَهْـرُ الْوَصْلِ يحكْيِ لِي رَبِيعاً
يُشـَابِهُ نَبْتُـهُ خَلَـى الْهَلُـوكِ
رِيـاضٌ نُمْـرِجُ الأَلْحَـاظُ فِيهَـا
مَنَــوَّرَةُ الأَعــالي وَالسـُّمُوكِ
بَهَـارٌ قَـدْ حَكَى الْعُشَّاقَ لَوْناً
عَلَـى قُضـُبٍ حَكَتْهُمْ في النُّهُوكِ
وَوَرْدٌ مِثْــلُ خَــدٍّ مِنْــكِ رَاضٍ
جِـوَارَ فَـمٍ تَبَسـَّمَ عَـنْ مُسـُوكِ
وَيَضـْحَكُ أَقحُـوَانٌ فِيـهِ يَحْكِـي
لَنَـا ثَغْـراً تَكَشـَّفَ عَنْـهُ فُوكِ
تَطَلَّـعَ بَيْـنَ ذَاكَ وَبَيْـنَ هَـذَا
شـَقَائِقُ مِثْـلُ أَعْـرَافِ الدُّيُوكِ
مَــدَاهِنُ مِـنْ عَقِيـقٍ نَظَّمَتْهَـا
يَـدَا خَرْقَـاءَ وَاهِيَـةِ السُّلُوكِ
حَلَفْـتُ بِغُـرَّةِ الرَّاضـِي فـإِنِّي
أَرَاهُ حَقِيقَــةً فَـوْقَ الْمُلُـوكِ
بأخَّــاذٍ لِمَــا يُرْجَـى ألُـوفٍ
وعَيَّــافٍ لِمَــا يُخْشـَى تَـرُوكِ
عَبُـوسٍ فـي انِتْهَاكِ الْمُلْكِ فَظٍّ
وطَلْــقٍ فــي مَـذَاهِبِهِ ضـَحُوكِ
نَهُـوضٍ بِـالْخُطُوبِ إِذَا اعْتَرَتْهُ
فَرَامَـا هَبَّـةَ السـَّيفِ الْبَتُوكِ
عَشـِيقُ الْمُلْـكِ جَـاءَ بِلاَ كِتَابٍ
يُرَجَّـى الْوَصـْلُ مِنْـهُ وَلاَ أَلُوكِ
فَمَـنْ للْبُخْـلِ يُمْسـُك ما حَوَاهُ
فَمَـا هُوَ بالْبَخِيلِ ولاَ الْمَسُوكِ
أَجَــلُّ النَّــاس آرَاهُ وَعلْمـاً
مَقَــالٌ لَيْـسَ يُقْـرَنُ بِـالأُفُوكِ
وَمَـا أَحْيـاهُ مـنْ سـُنَن تَعَفَّتْ
فَـدَارَ صـَلاَ حُهَـا دَوْرَ الدَّمُوك
رَكُـوبٌ للْمَنَـابِرِ سـَارَ قَصـْداً
إلَيْهَـا وَهِـيَ حَـائِرَةُ السُّلُوكِ
فَــذَكَّرنَا مَقَــالٌ مِنْـهُ فَصـْلٌ
مَقَـالَ الْمُصـْطَفَى بِحِـرَى تَبُوكِ
فـأَطْلَعَ مِنْهُ شَمْسُ الْمُلْكِ سَعْداً
وَكَـانَتْ نَحْسـَةً بِشـَفَا الدُّلُوكِ
لأَعْتَمِــدَنَّ سـَيْرَ الْمَـدْحِ فِيـهِ
بإِرِقَـال يَبَـرُّ عَلَـى الرُّتُـوكِ
أَحُـوكُ مِـنَ الْقَصَائِدِ وَشْيَ مَدْحٍ
تُفَضـِّلُهُ عَلَـى الْوَشـْيِ الْمَحُوكِ
لَقَـدْ فَتَكَ الزَّمَانُ بِسُوءِ حَالِي
فَأنْقِـذْنِي مِـنَ الزَّمَنِ الْفَتُوكِ
محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي، الشطرنجي.نديم، من أكابر علماء الأدب. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي، والمكتفي، والمقتدر.وكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج.نسبته إلى جده (صول تكين) توفي في البصرة مستتراً.له: (الأوراق-خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء)، و(أخبار الراضي والمتقي)، و(أخبار الشعراء المحدثين)، وله (أدب الكتاب-ط)، و(أخبار القرامطة)، و(الغرر)، و(أخبار ابن هرمة)، و(أخبار إبراهيم بن المهدي-خ)، و(اأبار الحلاج-خ)، و(الوزراء)، و(أخبار أبي تمام-ط)، و(شرح ديوان أبي تمام-خ) الجزء الثالث منه، و(وقعة الجمل-خ) رسالة صغيرة، و(أخبار أبي عمرو بن العلاء).