هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وربــت ريـح امـتزجت بنفسـي
مـزاج المـاء بـالراح الزلال
وجـدت لهـا وبي للشوق ما بي
كمــا وجـد المهجـرّ بـالظلال
وبـات ثـرى العقيق ينم عنها
الـيَّ بمثـل انفـاس الغـوالي
فقـل فـي نشـوة مـن نفح ريح
سـقيت بها الشمول من الشمال
سـرى فـي نـار اشواقي سراها
الى جدب الثرى بحيا العزالي
أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.