هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا الربيع فقد أراك حدائقاً
لبسـت بهـا الأيام وشياً رائقا
فكأنمـا تجـترّ أذيـال الصـبا
فيهـا البروق أزاهراً وشقائقا
متقســــمات وســـم الهـــوى
تحكـي المشـوق تارة والشائقا
مـن قـانئ خجـلٍ وأصـفر مظهـر
للوجد كالمعشوق فاجا العاشقا
وكأنمـا نـثرت علـى أجفانهـا
غـرّ السـحائب لؤلـؤاً متناسقا
فـاذا الصبا لعبت به في روضة
ذكـر الفراق بها بكى وتعانقا
أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.